القبض على أحد المتورطين في مجزرة البيضا في بانياس

ألقت الجهات الأمنية في سوريا القبض على أحد الأفراد المتورطين في جرائم متعددة، من بينها مشاركته في مجزرة البيضا التي وقعت في بانياس. وأكدت وزارة الداخلية أن المقبوض عليه يحمل اسم مخلوف، وقد شارك في جرائم أخرى تشمل السلب والسطو المسلح، إضافة إلى الخطف مقابل الفدية وسرقة السيارات والممتلكات الخاصة.
وشددت الوزارة على أن التحقيقات الأولية أثبتت تورط مخلوف في إدارة شبكة تهريب دولية، بالتعاون مع مجرمين معروفين مثل بشار طلال الأسد وحافظ منذر الأسد. وأوضحت أن مخلوف استغل صفته الأمنية في فترة حكم بشار الأسد للتغطية على نشاطاته الإجرامية.
وأشارت الوزارة إلى أن الجهات المختصة ستواصل استكمال الإجراءات القانونية بحقه، تمهيداً لإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لمحاسبة المتورطين في الجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين خلال السنوات الماضية.
تفاصيل المجزرة وظروفها القاسية
تعرّضت قرية البيضا في بانياس لعملية عسكرية واسعة في عام 2013، أسفرت عن مقتل 264 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، في ظروف وصفت بأنها بالغة القسوة. وأكدت التقارير وقوع عمليات اقتحام للمنازل، بالإضافة إلى أعمال قتل ميدانية وأضرار كبيرة في الممتلكات.
ونوهت المصادر إلى أن تلك العمليات كانت جزءاً من حملات عسكرية واسعة النطاق استهدفت مناطق مختلفة في البلاد، وأثرت بشكل كبير على حياة السكان المحليين.
وبينما تتواصل التحقيقات في هذه الجرائم، تبقى عائلات الضحايا تنتظر تحقيق العدالة، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع السوري.



















