+
أأ
-

لبنان في مفترق طرق: دعوة لوحدة وطنية حقيقية

{title}
بلكي الإخباري

قال الرئيس اللبناني في الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه وأفراد من عائلته في اهدن إن استحضار الذاكرة لهذا الحدث الأليم يفرض علينا التعلم من دروس الدم. وأوضح أن الذاكرة الوطنية الصادقة لا تنتقي جراحها، بل تحملها جميعا لتبني على ألمها عهدا بعدم التكرار.

وأضاف أن هذه الذكرى الأليمة تأتي في وقت يقف فيه لبنان أمام استحقاق مصيري، حيث يتعين على اللبنانيين أن يجتمعوا على بناء دولة سيدة تحتكر السلاح وتطبق القانون. وشدد على أهمية صون حقوق المواطنين بغض النظر عن انتمائهم ومواقعهم.

بين أن اللحظة الحالية لا تحتمل الترف الطائفي أو التجاذب المناطقي، فالوحدة الوطنية ليست مجرد شعار يرفع في المناسبات، بل هي ضرورة وجودية تحتاج إلى مصارحة وتطبيق العدالة. وأكد على أهمية الإنصاف لكل مكونات الشعب اللبناني دون استثناء.

التزام بذكرى الشهداء والدعوة للتغيير

واصل حديثه بالتأكيد على عهده أمام أرواح ضحايا اهدن وكل شهداء الحرب الأهلية من جميع الطوائف والمناطق. وأعرب عن أمله في لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارا متساوين، تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون.

وختم بتوجيه دعاء للرحمة للشهداء، معربا عن أمله في أن يعين لبنان على نفسه في هذه المرحلة الحرجة. وأكد أن السعي لتحقيق العدالة والمساواة هو الطريق نحو بناء مستقبل أفضل.