سوريا تنضم لمجموعة دولية لمكافحة الاتجار بالبشر

أعلنت سوريا انضمامها إلى مجموعة "أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر" خلال اجتماع موسع نظمته جمهورية كوريا الجنوبية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وقد جاء هذا القرار في وقت يواجه فيه الشعب السوري تحديات كبيرة تتعلق بالاتجار بالأشخاص.
وشدد إبراهيم علبي، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، على أهمية هذا الانضمام، موضحا أن الحكومة السورية استجابت للدعوة بسبب المعاناة التي عايشها الشعب في السنوات الأخيرة. وبين أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود سوريا لمكافحة هذه الظاهرة المستمرة.
وأكد علبي أن موقع سوريا الجغرافي يتيح لها الاستفادة من خبراتها في مواجهة الإرهاب والجرائم العابرة للحدود، مشيرا إلى أنها ستعمل بالتعاون مع الدول الأعضاء في المجموعة لتعزيز جهود التصدي للاتجار بالبشر.
التعاون الدولي لمواجهة الجرائم
وتعتبر مجموعة "أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر" منصة تتيح للدول الأعضاء تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في مواجهة أنماط الاتجار بالبشر التي تستغل التكنولوجيا الحديثة. وقد تم تصميم المجموعة لتسهل الحوار بين الدول وتنسيق الجهود لمكافحة هذه الجرائم.
وأوضح علبي أن الآلية التي تعتمدها المجموعة تشمل دعم التعاون الدولي وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات الوقاية والملاحقة القانونية. وأكد على ضرورة تنسيق الجهود مع الجهات الأممية المختصة لضمان حماية الضحايا.
وتسعى المجموعة إلى تعزيز التعاون الفعال بين الدول الأعضاء، بما يسهم في تحسين استجابة المجتمع الدولي لمواجهة التحديات المتعلقة بالاتجار بالبشر.


















