اعتقالات جديدة في درعا تكشف تورط عناصر من النظام السابق في انتهاكات

أعلنت الجهات الأمنية في درعا عن تنفيذ عمليات اعتقال جديدة لأفراد مرتبطين بالنظام السابق. وأوضح العميد حسام الطحان أن هذه العمليات تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وملاحقة الجناة الذين يهددون استقرار المحافظة. وأكد الطحان أن الاجهزة الأمنية تسعى لتطبيق القانون بحزم ضد كل من ارتكب الجرائم.
وأضاف قائد الأمن الداخلي أن هذه العمليات تعكس التزام الأجهزة الأمنية بمحاسبة المجرمين. موضحا أن درعا لن تكون ملاذا للمنتهكين، حيث ستستمر الجهود لحماية المواطنين وضمان الأمن في المنطقة.
بينما أشار الطحان إلى أن المقبوض عليهم سيُحالون إلى الجهات المختصة لمواجهة العقوبات القانونية. وشدد على ضرورة عدم التهاون في التصدي لأي تهديدات أمام استقرار المواطنين.
تعاون وثيق مع أجهزة الأمن
كشفت وزارة الداخلية عن توقيف المدعو رأفت أنور العامودي، وهو من أبرز المطلوبين في درعا. وأوضحت الوزارة أن العامودي كان يعمل مع ميليشيا "اللجان الشعبية" التابعة لنظام الأسد. وأكدت التحقيقات الأولية تورطه في عمليات اعتقال وتغييب قسري للعديد من أبناء المحافظة.
وبينت الوزارة أن السجلات تشير إلى أن العامودي كان يتعاون مع رئيس فرع الأمن العسكري السابق، العميد وفيق الناصر. وأكدت أن دوره شمل تسليم المطلوبين للأجهزة الأمنية وابتزاز ذويهم ماليا.
كما ذكر البيان أنه تم القبض على حسن علي قوجة وأجوان أحمد كرجوت في سياق التحقيقات مع العامودي. وكشفت التحقيقات عن تورطهم في انتهاكات أمنية شملت العمل على حاجز "حميدة الطاهر" واعتقال عشرات المواطنين.
إجراءات قانونية مستمرة
وأوضحت وزارة الداخلية أن الإجراءات القانونية بحق الموقوفين مستمرة، تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء. وأكدت ضرورة محاسبة كل من ساهم في انتهاكات حقوق الإنسان خلال فترة النظام السابق.
وأفادت التحقيقات بأن العناصر الموقوفين شاركوا في حملات اعتقال طالت العديد من المواطنين. وأشارت إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية لاستئصال هذه الظواهر.
تسعى الجهات المعنية إلى تطوير آليات العمل الأمني لضمان حماية المواطنين ومنع تكرار هذه الانتهاكات. ويعتبر هذا الإجراء خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة والمساءلة.


















