حمى الضنك تواصل حصد الأرواح في اليمن وسط تدهور القطاع الصحي

أعلنت مصادر رسمية في اليمن عن وفاة 18 شخصا وإصابة أكثر من 4 آلاف آخرين بحمى الضنك في جنوب وشرق البلاد منذ بداية العام الحالي. وتأتي هذه الأرقام في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من تدهور كبير نتيجة سنوات الحرب المستمرة.
وأضاف تيسير السامعي، مسؤول الإعلام في مكتب الصحة العامة بمحافظة تعز، أن الحالات المسجلة في مناطق الحكومة المعترف بها دوليا بلغت نحو 4819 إصابة منذ يناير حتى مطلع يونيو. وأشار إلى أن معظم الوفيات والإصابات كانت في محافظتي عدن وحضرموت، حيث سجلت عدن وحدها 1243 حالة و12 وفاة، مما يعكس حجم الأزمة الصحية التي تعيشها البلاد.
وشدد السامعي على أن الأرقام تشير إلى تفشي المرض بشكل ملحوظ، حيث تم تسجيل 3900 حالة في نفس الفترة من العام الماضي مع 14 وفاة. ويعتبر هذا الارتفاع في الأعداد مؤشرا خطيرا على الوضع الصحي في اليمن، خاصة مع استمرار النزاع المسلح.
تفشي حمى الضنك وتأثيرها على السكان
بينما يتزايد عدد الإصابات، أوضح المسؤول أن فيروس حمى الضنك ينتقل إلى الإنسان عن طريق البعوض، الذي يحصل على الفيروس عند امتصاص دم شخص مصاب. وتظهر على المصابين أعراض تشمل الحمى وآلام شديدة في الرأس والمفاصل، بالإضافة إلى نزيف من الأنف.
وأفاد السامعي بأن الوضع الحالي يتطلب تدخلا عاجلا من الجهات الصحية والمنظمات الدولية لمواجهة تفشي المرض. وأكد أن عدن تستمر في تسجيل أعلى معدلات الإصابة والوفيات، مما يستدعي اتخاذ إجراءات سريعة للحد من انتشار الفيروس.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى الأمل معقودا على تحسين الخدمات الصحية وتوفير الدعم اللازم للتعامل مع هذه الأزمة الصحية.



















