+
أأ
-

تجدد التوترات الحدودية بين إسرائيل وحزب الله بعد اتفاق أميركي إيراني

{title}
بلكي الإخباري

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن اعتراض طائراته الحربية لعدة قذائف أطلقها حزب الله نحو قواته المنتشرة في جنوب لبنان. ولم يتم تفعيل صفارات الإنذار خلال هذه الأحداث، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي العمليات العسكرية على كافة الجبهات بما في ذلك لبنان.

وأضاف الجيش في بيان له أن حزب الله أطلق صاروخا مضادا للدروع وعددا من قذائف الهاون تجاه القوات الإسرائيلية دون أن يسجل وقوع أي إصابات. وأشار إلى أنه استهدف مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يتحركون بواسطة مركبات بالقرب من مواقع جيش الاحتلال، موضحا أن هذه التحركات شكلت تهديدا فوريا.

وشدد حزب الله بدوره على أنه تصدى لقوة إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة أثناء تقدمها في منطقة كفرتبنيت جنوب لبنان. وبين الحزب أنه رصد قوة تابعة للجيش الإسرائيلي تتكون من جرّافة ودبّابات، وتم التصدي لها بالصواريخ الموجهة، مما أجبرها على التراجع.

استهدافات وعمليات متبادلة

من جهة أخرى، أفادت تقارير بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في كفرتبنيت مما أدى إلى استشهاد سائقها، وذلك في أول غارة دامية بعد الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة. وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية على وقوع هذه الحادثة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وأوردت قناة برس تي في الإيرانية أن أحد صحفييها أصيب بجروح نتيجة ضربة بمسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان. ويأتي هذا التصعيد في ظل عدم الإعلان الرسمي عن بنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، رغم تأكيد إيران على لسان نائب وزير خارجيتها أنه يوقف الحرب بشكل دائم.

وفي تطور آخر، نقلت باكستان أن الاتفاق يشمل لبنان، وهو مطلب تمسكت به طهران خلال المفاوضات التي جرت في الأشهر الماضية. ومع ذلك، لم يتم إبلاغ لبنان رسميا ببنود الاتفاق أو بموعد وقف إطلاق النار.

توقيع الاتفاقات ونتائجها المترتبة

وقّع الرئيس الأميركي ونائبه اتفاق إنهاء الحرب في الشرق الأوسط إلكترونيا مع رئيس البرلمان الإيراني. وأفاد مسؤول في الإدارة الأميركية بأن الرئيس كان يرغب في التوقيع شخصيا ليظهر تفانيه في التوصل إلى حل ناجح للأزمة.

وفي سياق متصل، لم يتضح بعد كيف ستؤثر هذه التطورات على الوضع العسكري في لبنان، خاصة مع استمرار العمليات المتبادلة بين الطرفين. ومع ذلك، يبقى الوضع في المنطقة متوترا، ويحتاج إلى مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي.

وختامًا، تظل الآمال معقودة على تعزيز جهود السلام لمنع المزيد من التصعيد في المنطقة، مما قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.