اعترافات صادمة عن سرقة أعضاء المعتقلين في مشفى تشرين العسكري

بثت وزارة العدل السورية اعترافات مثيرة للجدل لأطباء ضباط سابقين متورطين في جرائم وصفوها بأنها مكتملة الأركان ضد الإنسانية. وأكد الأطباء في مقطع الفيديو أنهم قاموا بتنفيذ عمليات سرقة لأعضاء بشرية لمعتقلين، مما أثار استنكاراً واسعاً من قبل منظمات حقوق الإنسان.
وكشف أحد الأطباء عن تفاصيل عملية سرقة كبد أحد المعتقلين، حيث تم زرعه لأحد الضباط. وأوضح أن المعتقل الذي تم انتزاع كبده توفي بعد العملية، بالمثل حدث مع المستفيد الذي توفي أيضاً نتيجة فشل العملية. هذه الشهادات تعكس مدى التدهور الأخلاقي الذي وصل إليه النظام.
وصرح طبيب آخر بأنه تم تكليفهم بإجراء عمليات زرع لأعضاء لمستفيدين مقربين من مدير إدارة الخدمات الطبية، حيث تم تخدير المعتقل وانتزاع كبده بالكامل في عملية وصفوها بشكل صريح بسرقة كبد. هذه الاعترافات تكشف عن ممارسات غير إنسانية تجري في المشافي العسكرية.
توجيهات مباشرة من القيادات العليا
أظهرت التحقيقات أن العمليات كانت تتم بأوامر مباشرة من اللواء الطبيب عمار سليمان، الذي تلقى توجيهاته من رئيس النظام بشار الأسد. وأكد المتهمون أن انتزاع عضو حيوي مثل الكبد من جسم إنسان حي يُعتبر بمثابة حكم إعدام وتصفية متعمدة للمعتقلين.
وتتوافق هذه الاعترافات مع مئات الملفات التي وثقتها منظمات حقوقية سورية ودولية، مثل الشبكة السورية لحقوق الإنسان. هذه المنظمات أكدت أن عمليات استئصال الأعضاء البشرية كانت تحدث بشكل ممنهج بعد نقل المعتقلين إلى المشافي العسكرية.
وشددت المنظمات على أهمية التحقيق في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها. هذه الشهادات تعكس واقعاً مؤلماً يتطلب تدخل المجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.



















