+
أأ
-

هجوم أوكراني يستهدف حافلة بيلاروسية في روسيا ولوكاشينكو يطالب برد فعل واضح

{title}
بلكي الإخباري

استهدف هجوم بطائرة مسيرة حافلة كانت تقل فريقا لكرة القدم للأطفال أثناء رحلته من غوميل البيلاروسية إلى غيليندجيك الروسية، مما أسفر عن مقتل مشرفة وإصابة سبعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال. وأكد لوكاشينكو أن الجهة المسؤولة عن الهجوم هي أوكرانيا، مطالبا برد فعل صادق من المسؤولين في كييف. وأشار إلى أن بلاده ستكشف عن تفاصيل الحادث في الوقت المناسب.

وشدد لوكاشينكو على أن هذا الهجوم لا يمكن اعتباره مجرد عمل إرهابي، بل هو تعبير عن فاشية مكشوفة، مضيفا أن بلاده لا تسعى إلى اتخاذ قرارات متسرعة، ولكنه يثبت الوضوح في تحديد الجهة المسؤولة. وأوضح أن مثل هذه الأعمال تستفز بلاده وتجرها نحو أزمات أكبر.

وأضاف أن بيلاروسيا استدعت القائم بالأعمال الأوكراني في مينسك، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية الهجوم. وبين أن بلاده تطالب بتفسيرات واضحة ومحاسبة المتورطين، مؤكدا على أهمية تقييم دولي مناسب لما حدث.

ردود فعل بيلاروسيا على الهجوم الأوكراني

وأعلنت وزارة الخارجية البيلاروسية أنها كلفت بعثاتها لدى الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بالتعامل مع الوضع، مشيرة إلى حقها في الدعوة لعقد اجتماعات في المنظمات الدولية لإدانة الاعتداء. وأكدت أن الهجوم الذي استهدف الأطفال لن يمر دون حساب.

وأشار تقرير إلى أن الهجوم وقع يوم الأربعاء، وأكدت السلطات البيلاروسية أن الضحايا يتلقون العلاج اللازم. وأوضح وزير الصحة البيلاروسي أن عدد المصابين بلغ ثمانية، بينهم ستة أطفال، مما زاد من حدة التوترات بين البلدين.

وأعربت بيلاروسيا عن قلقها من تصاعد العنف، مشددة على أن أعمال الاستفزاز لن تؤدي إلا إلى زيادة النزاع، وأنها ستظل تعمل على تعزيز أمنها الوطني.

تداعيات الهجوم على العلاقات الأوكرانية البيلاروسية

يأتي هذا الهجوم في وقت حساس من العلاقات بين بيلاروسيا وأوكرانيا، حيث تسعى كل منهما إلى تأكيد موقفها في ظل التوترات المتزايدة. وبينما تسعى بيلاروسيا إلى إظهار قوتها، فإن أوكرانيا تواجه تحديات جديدة في سياستها الخارجية.

وتتجه الأنظار الآن نحو ردود الفعل الدولية على هذا الحادث، خاصة في ظل الأزمات الأمنية المتعددة التي تشهدها المنطقة. ويأمل المراقبون أن يتمكن المجتمع الدولي من التدخل لخفض التوتر ومنع تصاعد الأزمة بين الدولتين.

ويعتبر هذا الهجوم جزءا من سلسلة من الأحداث التي تزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة، مما يجعل من الضروري البحث عن حلول دبلوماسية فعالة.