+
أأ
-

تصاعد الهجمات الإسرائيلية في لبنان وارتفاع عدد الضحايا

{title}
بلكي الإخباري

شنت القوات الإسرائيلية غارات مكثفة فجر اليوم على مناطق متعددة في لبنان، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا على الأقل وإصابة آخرين بجروح. وذكرت مصادر محلية أن الغارات استهدفت بلديات الشرقية وحاروف وكفرصير في قضاء النبطية، مما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات وأعداد كبيرة من المفقودين.

وأوضح شهود عيان أن الهجمات كانت متزامنة مع قصف مدفعي عنيف، حيث بدأت الغارات بعد منتصف الليل واستمرت حتى فجر اليوم. وأكدت المصادر أن مدينة النبطية وضواحيها شهدت ليلة عصيبة، حيث تم استهداف المنازل المأهولة بالسكان بشكل مباشر.

وأضافت المصادر أن الطيران الحربي الإسرائيلي قام بشن سلسلة من الغارات الجوية على الأحياء السكنية، مما أثار حالة من الذعر بين السكان. وأظهرت التقارير الأولية أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود حالات حرجة بين المصابين.

غارات مركزة على مناطق سكنية

وأشار شهود عيان إلى أن القصف استهدف بشكل خاص حي الجامعات في مدينة النبطية، حيث سقط عدد من الضحايا. ولفتت التقارير إلى أن الغارات شملت أيضا مناطق كفرتبنيت وكفرجوز، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وكشفت التقارير أن القصف المدفعي استمر بشكل مكثف، حيث تعرضت بلدة كفرصير لغارة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص. وأفادت المصادر بأن بلدة القصيبة شهدت أيضا غارات متكررة، مما زاد من حالة التوتر في المنطقة.

وأوضحت التقارير أن الطائرات المسيّرة الإسرائيلية استهدفت أهدافا في بلدة جبشيت، مما أدى إلى تدمير عدد من المباني. وأكدت المصادر أن الوضع في تلك المناطق لا يزال متوترا، مع استمرار الغارات الجوية والضربات المدفعية.

تداعيات الهجمات على السكان المحليين

وذكرت التقارير أن السكان في المناطق المتأثرة يعانون من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، حيث تم تدمير العديد من المنازل والمرافق العامة. وأشار المواطنون إلى أن الغارات تسببت في حالة من الذعر بين العائلات، خاصة مع استمرار الهجمات الجوية.

وأفادت مصادر محلية أن العديد من العائلات قد نزحت من مناطق القصف بحثا عن الأمان، بينما لا يزال هناك عدد من الأشخاص مفقودين تحت الأنقاض. وأكدت الجهات الإنسانية أنها تبذل جهودها لتقديم المساعدة للمتضررين.

وأكدت المصادر الطبية أن المستشفيات تعمل بطاقتها القصوى لاستقبال المصابين، وسط دعوات متكررة للمجتمع الدولي للتدخل ووقف الأعمال العدائية. وأشارت التقارير إلى أن الوضع الإنساني في لبنان يتدهور بشكل متسارع بسبب هذه الأحداث.