+
أأ
-

مذكرة تفاهم إسلام أباد: خطوة نحو استقرار الشرق الأوسط

{title}
بلكي الإخباري

رحب وزراء خارجية مصر وباكستان والسعودية وتركيا بتوقيع مذكرة تفاهم إسلام أباد بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين هذا التطور خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع الذي أثر سلبا على الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال الاجتماع التشاوري الرابع لوزراء خارجية الدول الأربع، الذي انعقد في القاهرة بدعوة من مصر، بمشاركة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

وذكر البيان الختامي للاجتماع أهمية التشاور المستمر بين الدول الأربع لدعم السلام والأمن والازدهار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم تسهم في تقليل التوترات، ولها تأثيرات إيجابية على أسواق الطاقة والملاحة البحرية الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.

أهمية الالتزام بالتعهدات وتحقيق الاستقرار

أشاد الوزراء بالجهود الإقليمية والدولية التي أدت إلى هذا التفاهم، مؤكدين على ضرورة التنفيذ الأمين للالتزامات من قبل الأطراف المعنية. وأبرزوا دور باكستان في تحقيق هذه النتيجة، بالإضافة إلى الدعم الذي قدمته قطر لإنجاح المفاوضات.

وشدد الوزراء على ضرورة الوصول إلى حل دائم وقابل للتحقق بشأن القضايا العالقة، بما يراعي مخاوف دول المنطقة، خصوصا فيما يتعلق بأمن واستقرار الدول العربية الخليجية ومنطقة المشرق العربي.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزراء أنها تبقى في صميم جهود تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط، مجددين دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

دعم الحقوق الفلسطينية وأهمية الحوار