وقف العدوان الإسرائيلي: دعوات لإنهاء العمليات العسكرية بشكل كامل

أكد نعيم قاسم خلال كلمته في المجلس العاشورائي المركزي أن وقف إطلاق النار يجب أن يعني إنهاء العدوان بشكل كامل، موضحا أن هذا الأمر هو تمهيد لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة. وشدد على أن إسرائيل فرضت في بعض البلدان عدم دراسة الآيات القرآنية التي تتحدث عن اليهود، بهدف تجهيل الأجيال حول الحقائق التاريخية.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم باتفاق وقف العدوان الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر، وأشار إلى أن الحرب على إيران تهدف إلى إنهاء رأس المقاومة في العالم العربي. وبين أن العدوان الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه، رغم محاولاته الرامية لتغيير الظروف لصالحه.
وكشف قاسم أن إيران أصبحت أقوى بعد التضحيات الكبيرة، وأثبتت أنها لن تتنازل عن حقوقها، ولها دور بارز في المنطقة. وأوضح أن المشروع الذي كان يهدف لإنهاء حزب الله والمقاومة في المنطقة سقط، مشيرا إلى أن لبنان شهد حوالي عشرة آلاف غارة خلال معركة العصف المأكول، ورغم ذلك، ظلت المقاومة صامدة.
تأكيد على ضرورة إنهاء العدوان
وأوضح قاسم أن مشروع إنهاء إيران والمقاومة في المنطقة قد فشل، وأن هناك مرحلة جديدة بدأت بعد كسر المشروع الأمريكي الإسرائيلي. وأكد أن أي وقف لإطلاق النار لا يعني إعطاء إسرائيل حرية التصرف، حيث يعتبر ذلك استمرارا للعدوان، وهو أمر لن يقبل به.
وبين أن هذا الطرح لم يكن مقبولا خلال الخمسة عشر شهرا الماضية، كما أنه لم يتم قبوله بعد اتفاق 27 نوفمبر. وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم في كل مرة تم الالتزام فيها بوقف إطلاق النار، مما جعل الوضع أكثر تعقيدا.
وأكد أن المرحلة الحالية تتعلق بكسر المشروع الإسرائيلي، وأن وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل، بما في ذلك العمليات العسكرية جوا وبرا وبحرا، كما يشمل وقف عمليات الهدم وعدم تعزيز الوجود في المناطق المحتلة.



















