+
أأ
-

دور الخطاب الديني في مكافحة المخدرات وتعزيز الوعي المجتمعي

{title}
بلكي الإخباري

أكد أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور اسماعيل الخطبا على أهمية الخطاب الديني كأداة رئيسية في مواجهة آفة المخدرات، مشيرا إلى أن القيم الإسلامية تعزز الوازع الديني وتساهم في بناء وعي مجتمعي يقي الشباب من الإدمان.

جاءت تصريحات الخطبا خلال مشاركته في جلسات عمل متخصصة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، حيث أكد على شعار "بالوعي... نكسر الحلقة" كسبيل لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.

وشدد الخطبا على أن الشريعة الإسلامية تحظر كل ما يفسد العقل والنفس، موضحا أن المخدرات ليست مجرد قضية صحية أو أمنية، بل تمثل تهديدا للأسر والمجتمعات وتقوض القيم والأخلاق.

تعزيز التعاون لمكافحة المخدرات

وأضاف الخطبا أن مسؤولية مكافحة المخدرات هي مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تحتاج إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية والأسرة. وبين أن هذه الجهود تهدف إلى بناء بيئة آمنة للشباب.

وأشار إلى أن وزارة الأوقاف تنفذ برامج توعوية مستمرة عبر المساجد، تشمل الخطب الموحدة والدروس الوعظية، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وطرق الوقاية منها.

وأوضح أن الوزارة تعمل على تدريب الأئمة والوعاظ بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات، ضمن مبادرة "بوعينا نحمي الأجيال"، لتعزيز القيم الأخلاقية والروابط الأسرية.

الوقاية تبدأ من الأسرة والمجتمع

وأكّد الخطبا على أهمية تضمين الخطط الوعظية موضوعات تعزز القيم الأخلاقية، داعيا الشباب لاختيار الصحبة الصالحة واستثمار أوقاتهم في ما ينفعهم. وبيّن أن الوقاية تبدأ من الأسرة والمسجد والمدرسة، وصولا إلى المجتمع ككل.