مستشفى الجامعة الأردنية يطلق برنامج تدريب الأطباء المقيمين الجدد

عمان - التقى مدير عام مستشفى الجامعة الأردنيّة الدكتور نادر البصول اليوم الأطباء المقيمين الجدد من مستوى السنة الأولى في برنامج الإقامة للعام الأكاديمي 2026-2027. جاء هذا اللقاء ضمن البرنامج التعريفي الذي تنظمه شعبة التعليم والتدريب والتطوير الطبي المستمر، بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والإدارية البارزة.
وأضاف البصول أن هذه المرحلة تُعد فرصة حقيقية لبناء المهارات العلمية والسريرية، موضحا أن استيفاء متطلبات البورد الأردني والاختصاص العالي هو جزء أساسي من هذا البرنامج. وأكد أن المريض يمثل محور العملية العلاجية، وأن تقديم الرعاية الطبية والإنسانية مسؤولية وأمانة تفرضها أخلاقيات المهنة.
وشدد على أهمية العمل بروح الفريق وتعزيز التواصل الفعال مع المرضى وذويهم. وأكد حرص إدارة المستشفى على توفير بيئة تدريبية داعمة، مشيرا إلى تحديث سكن الأطباء المقيمين بما يسهم في توفير بيئة أكثر راحة، والاهتمام بصحتهم النفسية، مما يمكنهم من أداء رسالتهم بكفاءة.
التزام بالمعايير المهنية والبحث العلمي
من جانبه، أكد عميد كلية الطب الدكتور أيمن وهبه أهمية الالتزام بالهرم الوظيفي واحترام التسلسل الإداري والمهني. وأوضح أن نجاح الرعاية الصحية يعتمد على تكامل أدوار جميع أفراد الفريق الطبي. وشدد على أهمية التوثيق الدقيق للإجراءات الطبية والعلاجية، والاهتمام بالبحث العلمي كأحد متطلبات التخرج.
ودعا الأطباء إلى الانخراط في الفرق البحثية منذ السنة الأولى لاكتساب الخبرة العلمية والبحثية. وأشار نائب المدير العام للشؤون الطبية الدكتور سامي أبو حلاوة إلى أن مستشفى الجامعة الأردنية سيكون الداعم الرئيس للأطباء المقيمين خلال فترة تدريبهم.
وذكر أبو حلاوة أن التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف التخصصات يعد ضروريًا لضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى. ومن جهتها، أوضحت مساعد المدير العام لشؤون التعليم والتدريب والتطوير الدكتورة رندة فرح أن البرنامج التعريفي يهدف إلى تهيئة الأطباء المقيمين لبدء مسيرتهم التدريبية وفق أفضل الممارسات والمعايير المهنية.
محاور تدريبية متخصصة في البرنامج التعريفي
دعت فرح إلى الاستفادة من الفرص التعليمية والالتزام بمعايير الجودة وسلامة المرضى. وأكدت أهمية التقيد بأنظمة وتعليمات التدريب والمشاركة الفاعلة في الأنشطة العلمية. وقد تضمن البرنامج التعريفي محاور تدريبية متخصصة شملت أنظمة برنامج الاختصاص العالي، وسياسات الإشراف الطبي، وأخلاقيات مهنة الطب.
كما تم تناول قانون المسؤولية الطبية وآليات التعامل مع حالات الإساءة والإهمال الطبي والعنف الأسري، إلى جانب إدارة الأدوية ومبادئ الجودة والسجلات الطبية. وتم التركيز على أسس مكافحة العدوى، السلامة العامة، ومهارات التواصل الفعال وآليات إيصال الأخبار السيئة.
ويهدف كل ذلك إلى إعداد الأطباء المقيمين للانطلاق في برامجهم التدريبية بكفاءة ومهنية، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.















