تعزيز التعاونيات الأردنية من خلال تبادل الخبرات الأوروبية

عقدت المؤسسة التعاونية الأردنية جلسة تفاعلية اليوم الاثنين برئاسة المدير العام عبدالفتاح الشلبي، حيث تم افتتاح "المهمة الاستشارية" مع بعثة خبراء أداة التبادل التقني والمعرفي التابعة للمفوضية الأوروبية، بمشاركة خمسة وعشرين مديرا وموظفا من مختلف مديريات المؤسسة.
وتأتي هذه الجلسة التي تستمر لثلاثة أيام بهدف تعزيز التعاونيات الخاصة بالشباب والمرأة الريفية، وتبادل الخبرات والمعرفة بين الجانبين، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة. وأكد الشلبي على أهمية دعم التعاونيات تقنيا وفنيا من خلال الاستفادة من التجارب الأوروبية في تطوير هذا القطاع.
وذكر الشلبي خلال كلمته الافتتاحية أن هذه الجلسة تمثل منصة فعالة لتبادل المعلومات ونقل المعرفة حول التجربة الأوروبية في دعم التعاونيات، مشددا على دور العمل التعاوني في تعزيز التنمية المستدامة.
تاريخ الحركة التعاونية الأردنية ودورها الفعال
كما قدم الشلبي عرضا موجزا حول تاريخ الحركة التعاونية الأردنية منذ نشأتها في عام 1952، مشيرا إلى المسار التاريخي والتطورات التي شهدتها الحركة حتى الآن، بما في ذلك حضورها الفاعل في المحافل المحلية والإقليمية والدولية.
من جانبها، أكدت الدكتورة أماني خضير، مستشار أمين عام وزارة الزراعة، على الشراكة المستمرة بين مشروع "تايكس" ووزارة الزراعة منذ عام 2008، حيث تم تنظيم أكثر من ثمانية وخمسين فعالية ساهمت في استفادة أكثر من ألف موظف من الوزارات ذات العلاقة ومؤسسات المجتمع المحلي.
واستعرضت خضير أهمية التعاون بين المشروع والمؤسسة التعاونية لدعم هذا القطاع الحيوي في الأردن، مشيرة إلى ضرورة العمل المشترك لتعزيز دور التعاونيات.
استراتيجيات التعاونيات ودعم الشباب والمرأة
وفي سياق الجلسة، ألقى المهندس هاني العدينات محاضرة تناولت الاستراتيجية الوطنية للحركة التعاونية الأردنية (2021-2025)، موضحا الرؤية والرسالة والمخرجات المطلوبة لمؤشرات الأداء وتقييم الإنجاز، بالإضافة إلى دور الشباب والنساء في تطوير التعاونيات.
كما قدمت ماجا زيبيرت، مستشارة وزارة الزراعة والغابات والأغذية السلوفينية، عرضا عبر تقنية الاتصال المرئي حول لوائح الاتحاد الأوروبي الناظمة للعمل التعاوني، متحدثة عن أفضل الممارسات في تطوير حملات التدريب والتوعية.
وأخيرا، تناول خبير تنمية التعاونيات الهنغاري استيفان بارتا لوائح الاتحاد الأوروبي المتعلقة بتأسيس مجموعات المنتجين، مشددا على أهمية التنظيم والرقابة في هذا المجال.















