التعاون اللبناني الأميركي لتعزيز السيادة بعد اتفاق تاريخي

بحث قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل مع قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر آلية تنفيذ الاتفاق الذي عُقد بين لبنان وإسرائيل في واشنطن. ويهدف الاتفاق إلى إنهاء النزاع القائم بين الطرفين. ويضطلع الجيش اللبناني بدور رئيسي في تطبيق هذا الاتفاق.
وأضاف هيكل أن الاتفاق الإطار يتطلب من الجيش اللبناني استعادة سلطته السيادية على كامل الأراضي اللبنانية. موضحا أن ذلك يتطلب التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة وتفكيك البنى التحتية المرتبطة بها. ويتيح هذا الأمر الجيش الإسرائيلي الانسحاب التدريجي من الأراضي اللبنانية.
وشدد على أن تفاصيل العملية ستُدرج في ملحق أمني يُعد بدعم كامل من الولايات المتحدة. وبينما لم يُنشر نص الملحق بعد، فإن الجيش اللبناني يسعى لضمان إنجاح آلية التنفيذ.
تعزيز التعاون بين الجيشين اللبناني والأميركي
أفاد الجيش اللبناني في بيان بأن هيكل وكوبر ناقشا أهمية إنجاح آلية تنفيذ الملحق الأمني. وأشار البيان إلى سبل تعزيز التعاون بين الجيشين في المستقبل. وتعتبر الولايات المتحدة أحد أبرز الداعمين للجيش اللبناني.
وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مراسم توقيع الاتفاق التزام بلاده بتعزيز قدرات الجيش اللبناني. وأوضح أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم 30 مليون دولار لتحقيق ذلك.
في المقابل، سارع حزب الله إلى رفض بنود الاتفاق. وأكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم أنه سيعتبره غير موجود. بينما اعتبر رئيس البرلمان نبيه بري أن الاتفاق لن ينفذ.
تطورات الوضع الأمني في لبنان
تأتي هذه التطورات بعد اتفاق أميركي إيراني لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل. وقد شهدت العمليات العسكرية تراجعا ملحوظا، رغم عدم توقفها كليا.
وأعلنت قيادات إسرائيلية عن تدمير نفق لحزب الله في الجنوب، بعد شن غارات جوية. وقد أدى النزاع الأخير بين الطرفين إلى استشهاد أكثر من 4200 شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.



















