جهود أمنية مكثفة تؤدي لإتلاف كميات ضخمة من المخدرات في صعدة

نجحت الأجهزة الأمنية في صعدة في إتلاف كميات كبيرة من المخدرات، حيث تم حرق أكثر من 27 طنا من الحشيش و26 مليون حبة مخدرة. وجرى ذلك في إطار جهود مكافحة المخدرات التي تبذلها السلطات المحلية، وذلك أثناء تنفيذ عمليات أمنية نوعية ضد تهريب هذه المواد إلى المملكة العربية السعودية.
وشملت المواد التي تم إتلافها 27 طنا و789 كيلوغراما و560 غراما من الحشيش المخدر. إضافة إلى 26 مليونا و57 ألفا و823 حبة من نوع "بريجابالين". وأكدت الأجهزة الأمنية أن هذه الكميات كانت في طريقها إلى الأراضي السعودية عبر مناطق تُسيطر عليها ما وصفتهم بـ"مرتزقة العدوان".
وجرت عملية الإتلاف بحضور قيادات أمنية وقضائية بارزة، مثل قائد قوات التعبئة العامة علي الظاهري ورئيس محكمة الاستئناف سليمان الشميري. وبيّن مدير أمن المحافظة أن هذه الكميات تم ضبطها خلال عمليات أمنية ناجحة، مشيرا إلى دور "تحالف العدوان" في تسهيل تهريب المخدرات.
تفاصيل العملية الأمنية وأبعادها
وأوضحت إدارة مكافحة المخدرات أن المخدرات تستخدم كأداة حرب من قبل "العدو الأمريكي وتحالف العدوان"، لاستهداف المجتمع اليمني واقتصاده. وأكد البيان أن وزارة الداخلية تمكنت مؤخرا من إحباط عدة محاولات تهريب وضبط كميات كبيرة من المخدرات، فضلا عن تفكيك شبكات التهريب.
وشدد البيان على أهمية التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية في مواجهة هذه الظاهرة، حيث دعا المواطنين للإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تتعلق بالمخدرات. وأكد أن وزارة الداخلية ستواصل جهودها لملاحقة كافة شبكات التهريب والترويج.
وأشارت السلطات إلى أن حماية المجتمع من المخدرات تعتبر أولوية قصوى، حيث تسعى لمواجهة التحديات التي تواجه القيم الاجتماعية والأمن الوطني.



















