تشكيل مجلس الشعب الجديد في سوريا: خطوات نحو تعزيز مؤسسات الدولة

أصدر رئيس الجمهورية السورية مرسوما يشمل أسماء أعضاء مجلس الشعب الجديد بعد الانتخابات التي جرت مؤخرا. وجاء في المرسوم الرئاسي رقم 143 أن الفائزين في الانتخابات، الذين أعلنت أسماؤهم من قبل اللجنة العليا للانتخابات، سيتم تعيينهم كأعضاء في مجلس الشعب. ويمثل هذا التعيين خطوة مهمة نحو استكمال هيكل الدولة وتعزيز مؤسساتها.
وأفاد المرسوم بأن المادة الثانية تنص على تعيين الأعضاء المحددين من قبل رئيس الجمهورية. وشمل التعيين 70 عضوا يمثلون الثلث المكمل للمجلس، وذلك وفق الصلاحيات الممنوحة للرئيس. وأكدت اللجنة العليا للانتخابات أن الأسماء المعينة تمتاز بالكفاءة والخبرة اللازمة للقيام بدورهم في المجلس.
وشدد رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، محمد طه الأحمد، على أهمية حضور جميع الأعضاء الجدد للجلستهم الأولى المقررة يوم الاثنين. ويطمح المجلس الجديد إلى تحقيق أهداف وطنية تسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية.
دعوة لحضور الجلسة الأولى ومشاركة الأعضاء الجدد
وأشار الأحمد خلال مؤتمر صحفي إلى ضرورة انخراط الأعضاء في عمل المجلس من أول جلسة. وأكد على أهمية التعاون بين جميع الأعضاء لدعم القوانين التي تعزز العدالة والمساواة في البلاد. ودعا أيضا إلى الاهتمام بقضايا الشعب وتحقيق طموحاتهم.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، على أهمية تشكيل مجلس الشعب الجديد. وبين أن المجلس يمثل خطوة أساسية نحو بناء مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون. واعتبر أن هذه الخطوة ستكون لها آثار إيجابية على مستقبل سوريا.
وأوضح عبد اللطيف في منشور له عبر منصة إكس أن المجلس يجب أن يعمل على تعزيز حقوق الضحايا ويكرس مبدأ عدم الإفلات من العقاب. وأكد أن هذه الشراكة التشريعية ستكون داعمة للعدالة الانتقالية وتساهم في بناء مستقبل أفضل للبلاد.



















