+
أأ
-

تزايد التوترات في درعا مع توغل الجيش الإسرائيلي

{title}
بلكي الإخباري

شهدت منطقة ريف درعا الغربي توغلا جديدا من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث دخلت دورية مؤلفة من أربع آليات إلى سرية الوادي، واستقرت لفترة قصيرة قبل أن تنسحب دون تسجيل أي حالات اعتقال أو مداهمة للمنازل. وأكدت مصادر محلية أن هذا التوغل يأتي في سياق التوترات المستمرة في المنطقة.

وأضافت المصادر أن الجنود الإسرائيليين قاموا بالتوغل مشيا على الأقدام في ثكنة الجزيرة، بالقرب من سرية الهاون، حيث أطلقوا الرصاص بكثافة على الأحياء السكنية المحيطة. وبينت أن هذه الأنشطة تأتي وسط مخاوف متزايدة بشأن الأمن في المنطقة.

وشددت العديد من التقارير على أن الجيش الإسرائيلي ينفذ توغلات يومية في الجنوب السوري، خصوصا في محافظتي القنيطرة والسويداء، تحت غطاء جوي، بدعوى حماية الحدود من مجموعات مسلحة. وأكدت أن هذه العمليات تتضمن اعتقال الأهالي وترويعهم، فضلا عن تدمير الأراضي الزراعية.

تدخلات عسكرية مستمرة

وأوضحت التقارير أن الجيش الإسرائيلي يواصل تشييد الحواجز وتفتيش المنازل بشكل دقيق، مما يزيد من معاناة السكان المحليين. وأكدت مصادر أن عمليات الجيش الإسرائيلي تشمل جرف الأراضي الزراعية ومنع الفلاحين من الوصول إلى حقولهم، مما يؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي في المنطقة.

وبينت مصادر أخرى أن هذه التوغلات تثير ردود فعل قوية من قبل السكان، حيث يخرج الأهالي في تظاهرات احتجاجية ضد وجود الجيش الإسرائيلي، مما يؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة. وأشارت التقارير إلى أن بعض هذه التظاهرات قوبلت بإطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية، مما زاد من حالة القلق بين السكان.

وأعربت عدة دول عن قلقها إزاء هذه التطورات، حيث أدانت الإمارات ومصر التدخلات الإسرائيلية في الأراضي السورية، مشددة على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وقد أكدت هذه الدول على أهمية التوصل إلى حل سلمي للأوضاع المتوترة في المنطقة.