+
أأ
-

تفجير يهز دمشق ويؤدي لمقتل عدد من المحامين

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة دمشق اليوم تفجيرا مدويا استهدف مقهى بالقرب من القصر العدلي، حيث أدانت نقابة المحامين هذا الهجوم، ووصفت التفجير بأنه عمل إجرامي جبان. وأكدت النقابة أن هذا الاعتداء استهدف منطقة مدنية حيوية، مما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى من بينهم محامون كانوا متواجدين في المكان.

وأضافت النقابة أنها تنعي المحامي عيد محمد أبو أسامة، الذي قضى في التفجير، وهو من ريف القنيطرة. وأشارت إلى أن التفجير أودى بحياة ستة محامين آخرين، مما يعكس خطورة استهداف المدنيين في هذه المنطقة الحيوية. واعتبرت أن هذا الهجوم يشكل اعتداء صارخا على أمن المواطنين.

وأوضحت التقارير الأولية أن التفجير ناجم عن عبوة ناسفة مزروعة في المقهى. ووفقا لما تم تداوله، فإن التفجير أسفر عن إصابة ثمانية محامين، مما يعكس حجم الكارثة التي حلت بالمنطقة. ومن بين المصابين، تم ذكر أسماء لعدد من المحامين الذين تعرضوا لإصابات متفاوتة.

أصداء التفجير وتأثيره على المجتمع

كما أوضحت وسائل الإعلام المحلية أن التفجير وقع في وقت كان فيه العديد من المواطنين يتواجدون في المقهى، مما أدى إلى حالة من الذعر والهلع بين الحضور. وأشارت التقارير إلى أن هناك جهودا مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية للتحقيق في ملابسات الحادث.

وأكدت النقابة في بيانها أن الهجوم يندرج ضمن محاولات زعزعة استقرار البلاد، مشددة على أهمية حماية المدنيين والمرافق العامة. وأعربت عن تضامنها مع أسر الضحايا والمصابين، مؤكدة أن هذه الأعمال لن تثنيهم عن أداء واجبهم المهني.

وأفادت الإخبارية السورية بأن الانفجار أحدث أضرارا كبيرة في المكان، حيث شوهدت آثار الدماء والأضرار المادية في محيط المقهى. ويجري حاليا اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان الأمن في المنطقة.