مصر تؤكد رفضها للإرهاب وتعرب عن تعازيها لسوريا بعد انفجار دامٍ

أكدت مصر عبر بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية اليوم رفضها التام لكل أشكال العنف والإرهاب التي تهدف إلى زعزعة الأمن والسلام، مشددة على أهمية حماية المدنيين الأبرياء. وأعربت عن قلقها البالغ تجاه الأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة السورية دمشق، حيث وقع انفجار في مقهى قرب القصر العدلي.
وأوضحت الوزارة أن مصر تتضامن مع الشعب السوري في محنته، مشيرة إلى أنها تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى الحكومة والشعب السوري، وكذلك إلى أسر الضحايا الذين فقدوا أرواحهم نتيجة هذا العمل الإرهابي. وأعربت عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين الذين تعرضوا للإصابات خلال الحادث.
كما طال الانفجار الذي وقع اليوم مقهى "المشيرية"، وذكرت الأنباء أن الحادث أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وأفادت التقارير أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة في الموقع، مما أثار حالة من الذعر بين المواطنين.
مصر تؤكد موقفها الثابت ضد الإرهاب
وشددت مصر على موقفها الثابت والدائم في مواجهة الإرهاب بجميع أشكاله، موضحة أهمية التعاون الدولي في مكافحة هذه الظاهرة. وبينت أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لا تؤدي إلا إلى المزيد من التدمير والفوضى، مما يتطلب وقوف المجتمع الدولي صفا واحدا ضدها.
وأشارت التقارير إلى أن الحصيلة الأولية للانفجار تشير إلى سقوط 4 قتلى و11 مصابا، مما يعكس خطورة الموقف وحجم الأثر الذي تركه هذا العمل. وتم تداول مقاطع وصور تبين آثار الانفجار، حيث ظهر العديد من المصابين ملقين على الأرض وأثار الدماء في المكان.
وأكدت الجهات المعنية في سوريا أنها تعمل على كشف ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة عنه، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد. وتواصل السلطات السورية جهودها لإسعاف المصابين وتقديم الدعم اللازم لعائلات الضحايا.



















