نائب أمريكي يحذر من تأثير العمليات الإسرائيلية في سوريا على الأمن

عبر ويلسون، مؤسس اللجنة الجمهورية المؤيدة لإسرائيل، عن قلقه العميق حيال العمليات الإسرائيلية المستمرة في سوريا، مشيرا إلى أنها تؤثر سلبا على مصالح إسرائيل. وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "بصفتي صديقا لإسرائيل ورئيس الوزراء نتنياهو، فإن هذه التصرفات تثير مخاوفي في الأيام الأخيرة".
وشدد على أن هذه العمليات تعتبر غير مسؤولة وقد تتعارض مع الأهداف التي يسعى إليها الرئيس ترامب والوزير روبيو، مضيفا أن استمرار هذه الأنشطة يجعل من الصعب معالجة النفوذ الروسي في سوريا. وبين أن احتلال الأراضي السورية وشن الهجمات على المدن سيؤدي إلى عواقب وخيمة على إسرائيل، داعيا إلى ضرورة توقفها الفوري.
وأظهر ويلسون دعمه لجهود إدارة ترامب في مواجهة إيران ووكلائها، مشيرا إلى أهمية الوساطة في محادثات السلام بين إسرائيل ولبنان. وأكد أن هذه الجهود حققت مكاسب أمنية لإسرائيل، حيث ساهمت في تقليص نفوذ حزب الله في سوريا وانسحاب الحرس الثوري الإيراني منها.
دعوة لاتفاق عدم اعتداء بين إسرائيل وسوريا
أضاف ويلسون أن الرئيس السوري أحمد الشرع أظهر بصيرة وانفتاحا نحو إقامة علاقات جيدة مع إسرائيل، موضحا أن سوريا لم تشن أي هجوم ضد إسرائيل تحت قيادته. وتتعهد سوريا بعدم السماح باستخدام أراضيها ضد جيرانها، مما يعكس رغبتها في الاستقرار.
وأكد على أهمية التوصل إلى اتفاق عدم اعتداء بين القدس ودمشق، مشيرا إلى أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي. وأشار إلى أن هذا الاتفاق قد يسهم في حماية السكان الدروز في كلا البلدين.
ختاما، فإن دعوة ويلسون تعكس رؤية جديدة للعلاقات بين إسرائيل وسوريا، حيث يسعى لتطويرها نحو السلام والتعاون المشترك، بدلا من استمرار الصراع.



















