+
أأ
-

عون يدعو إلى حلول بديلة في ظل الاتفاق الإطاري مع إسرائيل

{title}
بلكي الإخباري

دافع الرئيس اللبناني جوزيف عون عن موقفه بعد التوصل إلى اتفاق إطاري مع إسرائيل برعاية أمريكية، مطالبا منتقديه بتقديم حلول عملية لوقف الحرب. وشدد على أنه لن يترك الشعب اللبناني يموت دون أن يتخذ إجراءات فعالة.

وأشار عون إلى أن ما تم توقيعه في واشنطن يمثل إطارا وليس اتفاقا نهائيا، موضحا أن الرهان على انقسام الجيش اللبناني لن يكون مجديا. وأكد أن الظروف الحالية تختلف تماما عما كانت عليه في فترة اتفاق 17 أيار.

وتابع قائلا إنه ليس مغرما بإسرائيل، لكنه في انتظار أي حل آخر يمكن أن يقود إلى السلام. وأكد أن المعارضين لهذا الإطار يجب أن يقدموا بديلا يخرج البلاد من دوامة الحروب.

تفاصيل الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل

وقعت إسرائيل ولبنان في 26 يونيو على اتفاق إطاري بعد جولة مفاوضات ناجحة في واشنطن. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الاتفاق يتكون من 14 بندا، يهدف إلى تحقيق السلام بين البلدين كدولتين سياديتين.

كما تضمن الاتفاق التزام الحكومة اللبنانية ببرنامج صارم يعزز من قدرة الجيش اللبناني على بسط سيطرته الأمنية. ويشمل ذلك نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية.

في المقابل، اعتبرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان نتيجة مباشرة للهجمات والتهديدات من الجماعات المسلحة، وخاصة حزب الله. وأكد عون أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأمن الوطني اللبناني.

ردود فعل معارضة على الاتفاق الإطاري

أصدر نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، بيانا يندد فيه بالاتفاق الإطاري، واصفا إياه بالمذلة. ودعا قاسم إلى الالتزام بالمذكرة الإيرانية-الأمريكية، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقات لا تعكس مصالح الشعب اللبناني.

وفي ختام حديثه، دعا عون إلى إيجاد حلول جذرية للأزمات التي تعاني منها البلاد. وأكد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الحالية.