السودان يتمسك بحق العودة الطوعية لمواطنيه من ليبيا

أعلنت السفارة السودانية في ليبيا عن نجاح المرحلة الأولى من برنامج العودة الطوعية للسودانيين قبل عيد الأضحى، موضحة أنها تعمل على استكمال الترتيبات لإطلاق المرحلة الثانية من البرنامج في الوقت القريب، بالتعاون مع الجهات المختصة في كلا البلدين.
وأكدت السفارة استعداد السودان لاستقبال جميع مواطنيه الراغبين في العودة، بما في ذلك الأفراد الذين صدرت بحقهم أحكام بالإبعاد من السلطات الليبية. وأشارت إلى جاهزية المؤسسات السودانية لتقديم الدعم اللازم لتسهيل إجراءات العودة وإعادة الدمج.
وتأتي هذه التصريحات في ظل الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة طرابلس تحت شعار "لا للتوطين"، حيث عبر المتظاهرون عن رفضهم لأي ترتيبات قد تؤدي إلى استقرار المهاجرين واللاجئين بشكل دائم داخل البلاد، مما أدى إلى إغلاق مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
السفارة السودانية تعزز جهود العودة الطوعية
وشددت السفارة على أن الأمم المتحدة أكدت في العديد من المناسبات عدم وجود أي برامج لتوطين المهاجرين أو اللاجئين في ليبيا، مبينة أن دورها يقتصر على تقديم الحماية الإنسانية ودعم عمليات الإجلاء والعودة الطوعية.
وأوضحت أن تصريحات السفارة تعكس اتجاهًا إيجابيًا بشأن برامج العودة الطوعية، حيث ينظر عدد كبير من السودانيين الذين اضطروا للنزوح إلى ليبيا كخيار مفضل للعودة إلى وطنهم متى ما توفرت الظروف اللازمة.
وأضافت أن العودة الطوعية تمثل أملًا للكثيرين ممن يعانون من الظروف الصعبة في ليبيا، مؤكدة على أهمية الدعم الدولي في تسهيل هذه العملية.
دعم المجتمع الدولي للعودة الطوعية
وبينت السفارة أن الجهود المبذولة تهدف إلى تحقيق العودة الآمنة والمستدامة لمواطنيها، مشيرة إلى التعاون مع المنظمات الدولية لضمان نجاح هذه البرامج. كما أكدت أن السودان ملتزم بتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمواطنين العائدين.
وأشارت إلى أن الوضع الحالي يتطلب تكاتف الجهود بين الحكومتين السودانية والليبية لضمان حقوق المهاجرين واللاجئين، وحقهم في العودة الطوعية إلى وطنهم.
واختتمت السفارة بالإشارة إلى أن العودة الطوعية تعد الخيار الأفضل لتحسين أوضاع السودانيين في ليبيا، في ظل التحديات الراهنة.



















