+
أأ
-

فرنسا تعيد كنوز أثرية نادرة إلى سوريا

{title}
بلكي الإخباري

وصلت مجموعة من القطع الأثرية النادرة إلى المتحف الوطني في دمشق، وذلك تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا. وأكد المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مسعود بدوي استلام القطع الأثرية برفقة مدير شؤون المتاحف الأستاذ عمار كناوي، مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

كنوز تاريخية تعود للحضارات القديمة

وتحتوي المجموعة على قطع أثرية تمتد تاريخياً من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية. وشملت القطع تمثالاً من مدينة ماري الأثرية، بالإضافة إلى قطعة تحمل كتابات صفائية وجزء من إفريز تدمري يصور رحلة صيد. وأوضح بدوي أن هذه القطع تمثل جزءاً مهماً من التراث الثقافي السوري.

كما تضم المجموعة أجزاء من لوحات فريسكو ملونة من قصر الحير الغربي، وحشوة باب مزخرفة بنقوش نباتية من قلعة جعبر في الرقة. وبين بدوي أن هذه الكنوز تعكس غنى التاريخ السوري وتنوعه.

جهود مستمرة لاستعادة التراث الثقافي

وكان من المقرر إعادة هذه القطع إلى سوريا عام 2014، ولكن ظروف الحرب والأوضاع الأمنية حالت دون ذلك. وأكدت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن استعادة هذه القطع تمثل خطوة مهمة في جهود استرداد الآثار السورية، مشددة على التعاون مع الدول والمؤسسات المعنية لاستعادة المزيد من الكنوز الثقافية.

وأفادت المديرية بأنه يجب العمل على الحفاظ على الهوية الحضارية السورية وصون إرثها للأجيال القادمة، مما يعكس التزام الحكومة السورية بالحفاظ على تراثها الثقافي.