مظاهرات في مصراتة تعكس رفض التفاهمات السياسية الخارجية

شهدت مدينة مصراتة اليوم تظاهرات حاشدة تنديدا بزيارة مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية مسعد بولس، الذي يقوم بجولة في المدينة للقاء عدد من المسؤولين والشخصيات المحلية. وقد تجمع المحتجون في محيط المطار تعبيرا عن رفضهم لاستقبال المسؤول الأمريكي، مؤكدين على ضرورة احترام الإرادة الشعبية الليبية.
وأكد المحتجون في بيان لهم على رفضهم التام لأي تفاهمات سياسية قد يتم التوصل إليها خارج إطار التوافق الوطني الليبي. وأوضحوا أن أي تسوية سياسية مستقبلية يجب أن تنبع من إرادة الشعب وأن تتجنب ترتيبات تقاسم السلطة التي لا تعبر عن تطلعاتهم.
وشدد المحتجون على أهمية إطلاق مسار سياسي ليبي خالص يقوم على التوافق الوطني، حيث رفعوا شعارات تدعو إلى إنهاء الانقسام القائم. وأكدوا أنهم يرفضون أي مبادرات أو تفاهمات تتجاوز حق الشعب في اختيار ممثليه، محذرين من أن الحل يجب أن يكون ليبياً بامتياز.
تأكيدات على الإرادة الشعبية
وذكرت مصادر محلية أن المحتجين أكدوا على ضرورة أن تكون أي حلول سياسية مرتبطة بمصالح الشعب الليبي، وأن تتم عبر آليات ديمقراطية تضمن مشاركة الجميع. وبينوا أن من الضروري أن تُحترم تطلعات المواطنين في بناء دولة ديمقراطية.
وأضاف المشاركون في الوقفة أنهم غير مستعدين لقبول أي تدخلات خارجية تؤثر على مسار العملية السياسية في ليبيا. وأشاروا إلى أن التفاهمات التي تُعقد بعيدا عن التوافق الوطني لن تُحقق الاستقرار المنشود.
وأظهر الحشد الكبير للمحتجين رغبة قوية في التعبير عن موقفهم من الزيارة، مؤكدين على ضرورة وجود توافق داخلي لبناء مستقبل أفضل للبلاد. وبذلك، تعتبر هذه التظاهرات رسالة واضحة للمسؤولين المحليين والدوليين حول أهمية احترام الإرادة الشعبية.



















