تزايد عمليات النزوح في غزة مع استمرار التوترات العسكرية

أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بأن عمليات النزوح في المناطق القريبة من "الخط الأصفر" في قطاع غزة لا تزال مستمرة. ويأتي ذلك في ظل تقدم القوات الإسرائيلية الذي يؤدي إلى تقليص المساحات المتاحة للعائلات للبقاء فيها.
وأوضح دوجاريك خلال المؤتمر الصحفي اليومي أن هناك معلومات أولية تشير إلى نزوح 7 عائلات على الأقل من موقع دهب للنازحين في جنوب غزة. وأشار بعض النازحين إلى أنهم فروا هربا من الدبابات المتقدمة، بينما وردت أنباء عن وقوع إطلاق نار وإصابات في المنطقة.
وأكد أن شركاء الأمم المتحدة في العمل الإنساني يستجيبون للأوضاع المتدهورة من خلال توفير الخيام ومستلزمات الإيواء وغيرها من المساعدات الأساسية للنازحين الجدد. وأشار إلى استمرار تقديم الدعم لمن يعانون من نزوح طويل الأمد.
استجابة الأمم المتحدة لموجة النزوح
في الأسبوع الماضي، قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها الدعم لأكثر من 30 ألف أسرة، بما في ذلك من خلال نظام القسائم. وشملت المساعدات أكثر من 250 خيمة، و10 آلاف غطاء بلاستيكي، و10 آلاف قطعة من مستلزمات النوم، وما يقرب من 15 ألف مجموعة من أدوات المطبخ.
وشدد دوجاريك على أن عدد الأسر التي تتلقى المساعدة آخذ في الانخفاض بسبب نقص التمويل، الذي يفاقم القيود المفروضة على دخول المواد إلى غزة. وأشار إلى أنه حتى الآن، لم يتم تأمين سوى ما يزيد قليلا عن ربع المبلغ المطلوب للعمليات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لهذا العام، والبالغ 4.1 مليار دولار.
وفي سياق آخر، قالت منظمة الصحة العالمية إن الدعم المقدم للمصابين بإصابات معقدة لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية. وأوضحت أن هناك أكثر من 43 ألف شخص في غزة يحتاجون إلى إعادة تأهيل.
نقص المعدات الطبية في غزة
ونبهت المنظمة إلى أن ثلث الاحتياجات من الأجهزة المساعدة لم تتم تلبيتها. وأشار شركاء الأمم المتحدة العاملون في مجال دعم الرعاية الصحية إلى أن محاولات إدخال المعدات الطبية إلى القطاع لا تزال تواجه تأخيرات وعمليات منع.
كما تشمل المعدات الطبية المطلوبة معدات المختبرات والتشخيص وإعادة التأهيل البدني والعلاج الطبيعي، فضلا عن الأطراف الصناعية. في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى الوضع الإنساني في غزة متوترا ومقلقا.



















