+
أأ
-

سوريا وفرنسا في مسار جديد من التعاون الاقتصادي

{title}
بلكي الإخباري

عقد الرئيس السوري أحمد الشرع مؤتمرا صحفيا مشتركا مع نظيره الفرنسي في العاصمة دمشق، حيث وصف اللقاء بالتاريخي بعد غياب دام 18 عاما. وأكد الشرع أن هذه الزيارة تمثل نقطة انطلاق جديدة في مسار العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أهمية العمل المشترك الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين سوريا وفرنسا.

وأضاف الشرع قائلا: "قمنا بجولة في أزقة دمشق القديمة، حيث أردنا أن تتحدث الحضارة عن نفسها من خلال معالم المدينة التاريخية. من المساجد إلى الكنائس، وصولا إلى الجامع الأموي الذي يعد شاهدا على تاريخ عريق". وشدد على ضرورة بناء شراكات استراتيجية تخدم مصالح الشعبين وتساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأوضح الشرع أن النقاشات بين الجانبين أسفرت عن مجموعة من الاتفاقيات مع شركات فرنسية كبرى، مما يعكس الالتزام المتزايد بتطوير المشاريع الاقتصادية. وأكد أن سوريا تهدف إلى تعزيز مكانتها كحلقة وصل بين الشرق والغرب، مما يساهم في تأمين خطوط الإمداد العالمية.

التركيز على الشراكات الاستراتيجية

كذلك، أشار الشرع إلى الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تؤثر سلبا على الأمن في المنطقة. وأكد على أهمية انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، مشددا على أن الاستقرار يتطلب التزاما دوليا حقيقيا. وبين أن سوريا تتمسك بموقفها الثابت في المطالبة بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وفيما يتعلق بلبنان، قال الشرع: "تتقاطع رؤانا حول ضرورة دعم استقرار لبنان وسيادة مؤسساته". وأكد على أهمية احتكار الدولة للسلاح كوسيلة لضمان الأمن الوطني. وأوضح أن التعاون بين سوريا ولبنان يعد عنصرا أساسيا في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي ختام المؤتمر، أكد الشرع أن زيارة الرئيس ماكرون تمثل بداية مرحلة جديدة من الحوار، حيث تسعى دمشق لتعزيز العلاقات مع فرنسا على أسس قائمة على المصالح المشتركة. وأعرب عن تفاؤله بشأن مستقبل الشراكات الاقتصادية بين البلدين.

أبعاد التعاون السوري الفرنسي