+
أأ
-

نمو ملحوظ في حركة حاويات الترانزيت عبر ميناء العقبة

{title}
بلكي الإخباري

أظهرت تقارير جديدة أن ميناء العقبة يشهد نموا ملحوظا في حركة حاويات الترانزيت، حيث سجلت الأرقام الأخيرة ارتفاعا يلفت الانتباه خلال النصف الأول من العام. واعتبر الميناء مركزا لوجستيا هاما في المنطقة، قادرا على التعامل مع التغيرات في سلاسل الإمداد العالمية.

وأكد الكابتن محمد الدلابيح، الأمين العام لنقابة ملاحة الأردن، أن عدد بواخر الحاويات التي استقبلها الميناء بلغ 285 باخرة، بانخفاض قدره 3.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وشدد على أن هذا الانخفاض لا يعكس تراجعا في النشاط، وإنما هو نتيجة لتوجه الخطوط الملاحية نحو استخدام بواخر أكبر حجما وأكثر كفاءة.

وبين الدلابيح أن الحاويات الواردة شهدت ارتفاعا بنسبة 4.2% لتصل إلى 245,461 حاوية نمطية، في حين انخفضت الحاويات الصادرة بنسبة 5.1% إلى 49,573 حاوية نمطية. وأوضح أن الزيادة في حاويات الترانزيت كانت ملحوظة، حيث حققت نموا مذهلا بنسبة 155.1%.

ارتفاع كبير في حركة حاويات الترانزيت

وأضاف الدلابيح أن النمو في حاويات الترانزيت يعكس الثقة المتزايدة بالخدمات المقدمة من ميناء العقبة. وبين أن الازدحام في ميناء جدة الإسلامي أثر بشكل إيجابي على حركة الحاويات في العقبة، مما جعلها خيارا لوجستيا بديلا لبعض الخطوط الملاحية.

وأوضح أن حركة الترانزيت المتجهة إلى العراق شهدت زيادة كبيرة، حيث بلغت 24,664 حاوية نمطية مقارنة بـ 2,901 حاوية في نفس الفترة من العام الماضي. كما ارتفعت الحركة إلى سوريا وفلسطين ودول الخليج.

وأشار إلى الزيادة الاستثنائية في حاويات الترانزيت المبردة، التي ارتفعت بنسبة 499%، لتصل إلى 4,485 حاوية نمطية. وأكد أن هذا النمو يعكس الطلب المتزايد على خدمات نقل البضائع المبردة.

أهمية التطوير المستمر للقطاع البحري

وبيّن الدلابيح أن إجمالي مناولة الحاويات في ميناء العقبة بلغ نحو 472,679 حاوية نمطية، مما يعكس نموا بنسبة 1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأكد أن هذا الأداء يأتي وسط التحديات الإقليمية والتغيرات في خطوط الملاحة العالمية.

وأعرب عن أهمية تطوير منظومة النقل البحري والخدمات اللوجستية في المملكة، مما يسهم في تعزيز تنافسية الأردن كمركز لوجستي مهم في المنطقة. وأكد أن النقابة تعمل مع الجهات المعنية لدعم قطاع النقل البحري وتحسين الخدمات.

في ختام حديثه، أكد أهمية معالجة التحديات التي تواجه شركات الملاحة، بما يعزز مكانة ميناء العقبة على خارطة التجارة الإقليمية والدولية.