+
أأ
-

زيادة ملحوظة في عدد الطلبة الوافدين للجامعات الأردنية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الجامعات الأردنية في الآونة الأخيرة إقبالا كبيرا من الطلبة الوافدين، حيث تقدم 1600 طالب وطالبة للقبول الجامعي منذ بداية الشهر الماضي. وتؤكد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن هذا الرقم يعكس الثقة المتزايدة في جودة التعليم العالي الأردني. كما تم تقديم تسهيلات إلكترونية لتبسيط إجراءات القبول والتسجيل للطلبة الجدد.

وأوضح مهند الخطيب، الناطق الإعلامي باسم الوزارة، أن الطلبة الماليزيين كانوا الأكثر إقبالا، تلاهم الطلاب من فلسطين المحتلة وسوريا والعراق. وشدد الخطيب على أهمية هذا الإقبال في تعزيز مكانة الجامعات الأردنية كوجهة مفضلة للطلبة من مختلف البلدان.

وأضاف الخطيب أن الوزارة تتابع بدقة إجراءات القبول والتسجيل لضمان استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة الوافدين. وأشار إلى أن هذا الإقبال يأتي في إطار اعتماد الوزارة على نظام القبول الموحد الإلكتروني الذي يسهل عملية التسجيل للطلبة.

تسهيلات إلكترونية تعزز القبول الجامعي

بين الخطيب أن نظام القبول الجديد يتيح للطالب الحصول على قبول مبدئي أو نهائي وهو في بلده، مما يسهل عليه الكثير من الوقت والجهد. وأكد أن جميع طلبات القبول تتم معالجتها من خلال هذا النظام، الذي يهدف إلى تنظيم عملية التسجيل وضمان الشفافية.

كما أشار إلى أن النظام يتيح للطلبة متابعة طلبات قبولهم عبر الإنترنت، مما يسهل على مكاتب الملحقين والمستشارين الثقافيين متابعة الطلبات. وأكد أن الوزارة تهدف إلى القضاء على الوساطة التي كانت تتطلب مبالغ مالية كبيرة من الطلبة.

وأوضح الخطيب أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية لاستقطاب الطلبة الوافدين، والتي تمتد حتى عام 2027. وتهدف هذه الخطة إلى استهداف الدول الأكثر إقبالا على الجامعات الأردنية من خلال جهود تسويقية موسعة.

دعوة لتقديم الطلبات عبر الإنترنت

ودعا الخطيب الطلبة الوافدين الراغبين في الدراسة بالأردن إلى زيارة الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة، للحصول على معلومات شاملة عن الجامعات والبرامج الدراسية المتاحة. كما أكد على أهمية الاطلاع على الرسوم الدراسية قبل تقديم الطلبات.

واستنادا إلى البيانات، فإن الوزارة تسعى جاهدة لتقديم أفضل الخدمات للطلبة الوافدين، مما يعكس التزامها بتطوير التعليم العالي في الأردن. وأوضح الخطيب أن هذه الجهود تهدف إلى تحسين سمعة الجامعات الأردنية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأخيرا، فإن هذه المبادرات تعكس حرص الوزارة على توفير بيئة تعليمية جاذبة للطلبة الوافدين، مما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والعلمي بين الأردن والدول الأخرى.