+
أأ
-

عمليات أمنية ناجحة تكشف عن خلايا داعش في دمشق

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت الجهات الأمنية في ريف دمشق عن نجاحها في تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش، وذلك بعد عمليات تحري دقيقة شملت مراجعة كاميرات المراقبة والتسجيلات الصوتية. وأوضح قائد الأمن الداخلي أن هذه الإجراءات أسفرت عن الوصول إلى أحد أعضاء المجموعة، مما ساعد في تحديد بقية العناصر المنفذة للتفجيرات.

وأضاف العميد أحمد الدالاتي أن العملية الأمنية تمت بإشراف مباشر من قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن التنسيق بين الأجهزة الأمنية كان له دور كبير في نجاح هذه المهمة. وأكد أن العملية شملت مداهمات متزامنة في عدة مناطق من دمشق وريفها.

وشدد على أن القوات الأمنية تمكنت من اعتقال جميع أفراد الخلية المتورطة، حيث جرى تنفيذ العمليات في مناطق مثل الحسينية وعش الورور. كما أشار إلى أن الجهود مستمرة لضمان استقرار وأمن البلاد، مؤكدا على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

استمرار الجهود الأمنية لضمان سلامة الوطن

وذكر العميد الدالاتي أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها الحثيثة في محاربة الإرهاب، مشددا على أنهم سيقفون بحزم أمام كل من يسعى لإحداث الفوضى. وأوضح أن القوى الأمنية على أتم الاستعداد لمواجهة أي تهديدات قد تطرأ.

كما أضاف أن العملية الأمنية الأخيرة كانت نتيجة لتعاون مشترك مع جهاز الاستخبارات العامة، مما ساهم في تحقيق نتائج سريعة وفعالة. وأكد أن هذا التعاون يعد جزءا من استراتيجية شاملة لضمان الأمن في البلاد.

وبين أن الأجهزة الأمنية ستستمر في تنفيذ عمليات مشابهة للتأكد من سلامة المواطنين ومكافحة أي تهديدات محتملة. وأعرب عن ثقته في قدرة القوى الأمنية على التصدي لأي محاولات تزعزع استقرار البلاد.

تحقيقات موسعة لرصد خلايا إرهابية

أعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق عن نجاحها في القبض على جميع أعضاء الخلية المسؤولة عن التفجيرات، حيث تم تنفيذ مداهمات منسقة في العديد من المناطق. وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تأتي في إطار جهود متواصلة لمكافحة الإرهاب.

وأضافت أن العمليات شملت استهداف مواقع الخلية في مناطق مثل القطيفة والسيدة زينب، مشيرة إلى أن هذه الجهود تعكس التزام الأجهزة الأمنية بحماية البلاد والمواطنين. وأكدت على أهمية التعاون بين جميع الجهات الأمنية لتحقيق هذا الهدف.

وفي ختام تصريحاته، أكد العميد الدالاتي أن القوات الأمنية ستظل في حالة تأهب دائم لمواجهة أي تحديات مستقبلية، مشددا على أن الاستقرار والأمن هما الأولوية القصوى.