غضب شعبي ونواب عراقيون يطالبون برد حازم على انتهاكات خفر السواحل الكويتية

تسود حالة من الغضب في العراق بعد مقتل صياد عراقي على يد خفر السواحل الكويتية في المياه الإقليمية. وأكد نواب عراقيون ضرورة اتخاذ الحكومة موقفا حازما تجاه هذا الانتهاك. حيث قال النائب علاء الحيدري، رئيس كتلة "الأساس" النيابية، إن الحادث يعد استهتارا بالسيادة العراقية.
وشدد الحيدري على أن الحكومة ملزمة بالتحرك إزاء الجريمة. مبينا أن هذا الأمر يتطلب ردا مماثلا، مطالبا بإبعاد القنصل الكويتي عن البصرة بشكل فوري. وحذر من أن الصمت على هذه الأفعال سيؤدي إلى تفاقم الوضع.
كما اعتبرت النائبة نور عادل الحادثة جريمة إرهابية بامتياز. وأوضحت أن ما تعرض له الصياد يمثل اعتداء سافرا على كرامة العراقيين. وأشارت إلى أن السكوت على هذه الانتهاكات يعتبر تواطؤا يجب أن ينتهي.
دعوات للتصعيد الشعبي والتحرك الحكومي
وأكدت عادل على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية خطوات فعلية لمحاسبة المتورطين. وأعلنت دعوة للخروج من دائرة المجاملات الدبلوماسية، مؤكدة أن دماء العراقيين خط أحمر. كما شددت على أن من يظن أن العقاب لن يأتي عليه هو مخطئ.
وعلى الصعيد الشعبي، شهدت منطقة الفاو إضرابا عاما بين الصيادين. حيث توقف مزاد السمك كاحتجاج على الحادث، مع دعوات لتظاهرات حاشدة تنديدا بالانتهاك المتكرر لحقوقهم.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات بين العراق والكويت، خاصة بعد إلغاء المحكمة الاتحادية العراقية لاتفاقية خور عبد الله بسبب عدم دستوريتها. مما زاد من حدة الإجراءات الكويتية تجاه الصيادين العراقيين.



















