اتهامات داعش للرئيس الشرع بعد زيارة ماكرون لدمشق

وجه تنظيم داعش انتقادات حادة للرئيس السوري أحمد الشرع عقب زيارة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق. وأشار التنظيم في افتتاحية صحيفة "النبأ" إلى أن الشرع أصبح يمثل "طاغوت الجولاني"، مذكرا إياه باحتفاله بذكرى جلاء الاستعمار الفرنسي بينما يستقبل اليوم الرئيس الفرنسي الذي وصفه التنظيم بـ"شاتم الرسول".
وأضاف التنظيم أن استقبال ماكرون تضمن زيارة إلى الجامع الأموي، حيث ترددت هتافات "سيدنا محمد قائدنا للأبد". موضحا أن المشهد يمثل "مركبا لا حل له سوى نسفه وهدمه فوق رؤوس جميع مكوناته". وكشف التنظيم عن قلقه من نوع الانفتاح الذي قد ينجم عن هذه الزيارة بين دمشق وباريس.
وأشار إلى تساؤلات حول ما إذا كان الانفتاح سيشمل موروث الثقافة الفرنسية أو تجربتها في مكافحة الإرهاب، معتبرا أن ذلك قد يؤدي إلى تعزيز "الغزو الفكري" في البلاد. وشدد التنظيم على أن هذا الانفتاح يعرض البلاد لمخاطر إضافية في الدين والأخلاق، في ظل ما وصفه بالفتنة القائمة.
الشرع يواجه اتهامات ببيع سوريا
واعتبر داعش أن الرئيس الشرع يبيع سوريا في مزاد عالمي، حيث اعتبر ذلك تجسيدا للاستعمار. ولفت إلى وجود علاقة بين زيارة ماكرون والمساعي الدولية لجعل سوريا ممرا دوليا للطاقة، مشيرا إلى أن "خيرات المسلمين المنهوبة" ستصب في مخازن الكافرين عبر سوريا.
وتحدث التنظيم عن "تنافس محموم" بين الدول الكبرى حول تقاسم "الكعكة السورية"، مشيرا إلى أن الشرع يسعى ليكون حارسا للممرات وليس شريكا في الثروات. واعتبر أن هذه الزيارة تمثل مرحلة جديدة من "الانفتاح الثوري".
واختتم التنظيم بتأكيداته على أن المدارس الفرنسية تمثل "سيئة الصيت"، مما يزيد من تعقيد الوضع في سوريا، حيث اعتبر أن إعادة افتتاحها يأتي في إطار الصفقات الخاسرة. وخلص إلى أن هناك حاجة ملحة لمواجهة هذه التحديات.



















