حرائق مدمرة تهدد المحاصيل الزراعية في الجزائر

اندلعت سلسلة من الحرائق في الجزائر خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث سجلت وحدات الحماية المدنية 127 حريقا في مناطق مختلفة، ما أثر بشكل كبير على الأشجار المثمرة والنخيل والمحاصيل الزراعية. وأكدت التقارير أن 65 حريقا لا يزال مستمرا، بينما تمت السيطرة على 63 منها. وأشارت الحماية المدنية إلى أن عمليات الإطفاء جارية في عدة مواقع، بما في ذلك حريق في ولاية سطيف الذي لا يزال يتطلب جهودا مكثفة لإخماده.
وكشفت الحماية المدنية أن حريقا آخر قد تم إخماده في ولاية سكيكدة، ولكن عمليات المراقبة لا تزال قائمة لضمان عدم تجدد النيران. وأكدت أن الحرائق في الولايات الأخرى قد تمت السيطرة عليها بشكل كامل، مما يعكس جهود فرق الإطفاء في مواجهة التحديات.
وشددت الحماية المدنية على أهمية دعم وحدات الجيش الجزائري، حيث تساهم الطائرات في عمليات الإطفاء لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة. هذه الحرائق تأتي في وقت حساس، حيث تسعى البلاد للحفاظ على أراضيها الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي.
استمرار جهود الإطفاء في مواجهة الحرائق
وأوضحت الحماية المدنية أن التنسيق بين مختلف الجهات المعنية ساهم في تسريع عمليات الإخماد. وأكدت أن وحدات الإطفاء على أهبة الاستعداد لمواجهة أي حرائق جديدة قد تندلع، خاصة مع الظروف المناخية الحالية.
وأضافت أن فرق الإطفاء تعمل على مدار الساعة، وتستفيد من كافة الموارد المتاحة لضمان سلامة المحاصيل الزراعية. وأشارت إلى أن الحماية المدنية تتابع الوضع عن كثب، وتقوم باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وأعربت الجهات المعنية عن أملها في أن تسهم هذه الجهود في تقليل الأضرار الناتجة عن الحرائق، وضمان توفير الأمن الغذائي في البلاد. وتبقى العيون متوجهة نحو الطقس، حيث يتوقع أن تتطلب الظروف الجوية المزيد من الاستعدادات.



















