أزمة البنزين في سوريا: وزير الطاقة يوضح الأسباب والتدابير المتخذة

أعلن وزير الطاقة السوري اليوم عن الأسباب وراء أزمة البنزين التي تعاني منها البلاد. وأوضح أن الزيادة في الطلب جاءت بعد تخفيض أسعار المحروقات، بالتزامن مع الضغوط التي تواجه عمليات النقل والتوزيع. وأكد أن الوزارة اتخذت إجراءات عاجلة لتلبية احتياجات المواطنين من خلال مضاعفة كميات التزويد وتسريع عمليات النقل والتوزيع.
وشدد الوزير على أن الوزارة كثفت عمليات الرقابة خلال الأسبوع الماضي، حيث تم تنظيم 179 ضبطًا بحق محطات ومستودعات ثبت تورطها في المخالفات. وبين أن تأمين احتياجات المواطنين يأتي على رأس أولويات الوزارة، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين اليومية.
وأضاف أن السوريين واجهوا ازدحامًا شديدًا أمام محطات الوقود، مما أدى إلى توقف العديد منها عن العمل بسبب فقدان مادة البنزين. وأوضح أن هذا الوضع جاء بعد قرار الوزارة بخفض الأسعار، مما خلق أزمة كبيرة تخللتها عمليات احتكار وسعر غير مسبوق في السوق السوداء، مما أعاد إلى الأذهان مشاهد الطوابير الطويلة التي شهدها المواطنون في فترات سابقة.
تدابير الحكومة لمواجهة الأزمة
أكد الوزير أن الوزارة تعمل جاهدة على معالجة هذه الأزمة من خلال تعزيز آليات النقل والتوزيع. وأشار إلى أن هناك خططًا مستقبلية لتوفير المزيد من المواد البترولية بما يتناسب مع احتياجات السوق. وأوضح أن التعاون مع الجهات المعنية سيساعد في تحسين الوضع الحالي.
وأوضح أن الوزارة تسعى لوضع حلول جذرية تضمن عدم تكرار هذه الأزمة مجددًا، مؤكدًا على أهمية الاستجابة السريعة لمتطلبات المواطنين. ولفت إلى أن أي تأخير في توفير الوقود سيؤثر سلبًا على القطاعات الاقتصادية كافة.
وأعرب الوزير عن أمله في أن تنجح الإجراءات المتخذة في حل الأزمة في القريب العاجل، موجهًا دعوة للمواطنين لتحمل المسؤولية ومساعدتهم في تحقيق الاستقرار في سوق المحروقات.



















