+
أأ
-

د. ذوقان عبيدات يكتب :- لومينوس: إبهار ونور في الأردن!*

{title}
بلكي الإخباري

 

في جولة داخل مشاغل لومينوس، بصحبة معالي العميد أبو قديس، ورفقة د. المساد، اطلعت على نموذج أردني حقيقي، بعيد عن الأضواء على الرغم من اسمها "المنير". لتشعر أن في الأردن مؤسسات ناجحة، إلى جانب مستشفى السكري، والدفاع المدني "العظيم" ، ومكتب الخدمة الموحّد، وشركة الفوسفات، وبعض المدارس الناجحة!

 نمت هذه المؤسسات بقيادات  أحدثت فرقًا!! فماذا لو اهتمت حكوماتنا باختيار قيادات مماثلة لوزاراتها، وسائر  مؤسساتها!؟

 ما ينقصنا ليس قلة القادة، بل سوء اختيارهم، ربما عن سابق إصرار، وتصميم!

لا أعزو نجاح أي مؤسسة لشخص ما، لكن من الواضح ارتباط النجاحات بنوع القيادات!

        (١)

*ماذا في لومينوس؟*

لومينوس هي كلية جامعية  تقنية

ترفع شعار: التعليم من أجل التشغيل، ولذلك ارتبطت برامجها ومناهجها بسوق العمل!! طبعًا هذا كلام يقوله معظم الفاشلين الذين لم يعملوا شيئًا. ما يميز لومينوس هذا الارتباط الوثيق بسوق العمل، فإذا دخلت قسم الفندقة تشعر بأنك في فندق حقيقي، وإذا دخلت قسم السيارات تشعر بأنك في كراج حقيقي! وهكذا في قسم الإعلام، والتمريض،  والطعام، والتجميل وغيرها !! فالتدريب يتم في بيئة مماثلة ومطابقة للسوق ، وليست مجرد مشابهة له!

        ( ٢ )

       *ظواهر لافتة*

 

 شاهدت ثلاث ظواهر حقيقية، هي في شخصية العميد، وأشخاص سائر مسؤوليها. وفي قسم الإرشاد المهني، وفي المشترك بين مختلف أقسامه.

   فالطالب يتلقى إرشادًا مهنيّا منظمًا يساعده في اختيار تخصص يلائم ميوله، وقدراته، وفي التقييم المستخدم، حيث يعتمد تقييم الطالب على  مشروعاته، وابتكاراته، لا على مقدار حفظه!

والظاهرة الأخرى، هي أن الطالب يعرف ماذا سيعمل بعد تخرجه، ففي لومينوس نموذج يحاكي السوق،كما أن لومينوس نفسها متصلة بسوق العمل، وتؤمّن كثيرًا

من فرص العمل للشباب! فالطالب يتصل بسوق العمل مباشرة، بل إن لومينوس  تفخر بأن معظم طلبتها هم ممن  يديرون ورشات المدن الصناعية.

     ( ٣)

*إعلام لومينوس*

يفاجئك قسم الإعلام بأنك في مراكز صحافة، وإذاعة، وتلفزيون، وإخراج، وتمثيل، وبودكاست في أجواء طبيعية جدًا!

       ( ٤ )

*محمد أبو قديس!*

معالي العميد الذي تلقى بعض لوم حين قَبِلَ أن يكون معالي العميد!. أظهر أبو قديس أنه شخصية مألوفة في كل قسم زرناه!المشرفون يعرفونه، والطلبة يعرفونه، والأكثر من ذلك أنه هو من يعرفهم ! فالعميد شخصية مألوفة، ويعرف أساسيات العمل، ونقائصه، وليس موظف مكتب بل مسؤول عمل!!!

ماذا لو اكتشفنا كثيرًا،  ونسخنا من *أبو قديس" الكثير الكثير؛ ليعرفوا معنى القيادة الناجحة؟

فهمت عليّ؟!!