+
أأ
-

الأردن يدافع عن سيادته في مواجهة التحديات الإقليمية

{title}
بلكي الإخباري

أكد حسين الحواتمة، عضو مجلس الأعيان، على أن الأردن يتمتع بحالة من الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن الحياة تسير بشكل طبيعي بفضل ثقة المواطنين بالقيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة.

وأوضح الحواتمة، خلال حديثه، أن المواطن الأردني يشعر بالأمان بفضل القيادة الحكيمة، مضيفاً أن الأردن ليس جزءاً من الحرب القائمة، لكنه يدافع عن سيادته وأجوائه. وتطرق إلى التهديدات الإيرانية، مشيراً إلى أنها كانت تستهدف إسرائيل في السابق، ولكنها أصبحت تستهدف الأردن حالياً، مما يستدعي استخدام جميع وسائل القوة والدبلوماسية للدفاع عن الوطن.

وشدد الحواتمة على أن موقف الأردن يستند إلى الشرعية الدولية، حيث يعتبر دولة ليست طرفاً في النزاع، ويدافع عن نفسه بالوسائل المتاحة. وأوضح أن عمليات اعتراض الصواريخ ليست مضمونة بنسبة 100% على مستوى العالم، حيث تركز الأولوية على الصواريخ التي تستهدف المواقع الحيوية.

تحديات الدفاع عن الأجواء الأردنية

بين الحواتمة أن القوات المسلحة الأردنية أثبتت قدرتها على حماية الأهداف الحيوية، مشيداً بدور الأجهزة الاستخبارية والأمنية في هذا السياق. وأكد أن إيران تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وجرها إلى صراعات جديدة، مشيراً إلى أن الأردن ودول المنطقة تعاملت مع الأزمة بحكمة.

وفيما يتعلق بإغلاق مضيق هرمز أو استهداف البنية التحتية، أشار الحواتمة إلى أن ذلك سيؤدي إلى تداعيات خطيرة، داعياً جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. ولفت إلى أهمية تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات، مشدداً على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات.

وأكد الحواتمة أن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على الجيوش، بل أصبحت تشمل الحروب السيبرانية التي تهدف إلى تفكيك المجتمعات. وشدد على ضرورة الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة لمواجهة هذه التحديات.

الدعوة إلى الحوار والمفاوضات

دعا الحواتمة المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية والالتزام بتعليمات الجهات المختصة إذا تطورت الأوضاع. وأكد أن الأردن مستقل في قراراته ويتخذ المعاهدات بالطريقة التي يراها مناسبة.

وشدد على أهمية التعاون والتضامن بين جميع الأطراف لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وأشار إلى أن الوضع الإقليمي الحالي يتطلب المزيد من الحذر والتفكير الاستراتيجي في التعامل مع التهديدات المختلفة.