+
أأ
-

موانئ العقبة تواصل نشاطها بكامل طاقتها رغم التحديات الإقليمية

{title}
بلكي الإخباري

أكد مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ محمود خليفات أن موانئ العقبة تعمل بكامل طاقتها وعلى مدار الساعة دون أي توقف، حيث تسير حركة استقبال السفن وعمليات المناولة وفق الجداول الزمنية المقررة. وأوضح خليفات أن الوضع الحالي لا يشير إلى أي تأخير أو إلغاء لوصول السفن المجدولة، رغم الظروف الإقليمية المحيطة.

وأضاف أن الميناء الرئيسي يستقبل حاليا أربع بواخر محملة ببضائع متنوعة مثل الذرة والسيلاج والسكر والقمح، مع توقع وصول باخرة أخرى. وأشار إلى أنه من المقرر استقبال باخرتين الأحد وثلاث بواخر في اليوم التالي، محملة بالذرة والقمح والحديد والحبيبات، مما يعكس انتظام العمليات.

وشدد خليفات على أن عمليات المناولة وسلاسل التزويد تسير بانسيابية، مؤكدا أن الميناء يعمل كما هو مخطط له ولن يتأثر بأي إشاعات أو ظروف تتعلق بالصراعات القائمة في المنطقة.

استمرار حركة النقل والشحن في الموانئ

وأشار إلى أن ميناء النفط والغاز يشهد حركة اعتيادية، حيث يرابط حاليا باخرتا نفط وغاز. ومن المتوقع وصول باخرة غاز إضافية خلال اليومين المقبلين، وفق البرنامج المعد مسبقا. وتظهر هذه الأنشطة قدرة الموانئ على الحفاظ على مستويات عالية من الأداء.

وأفاد خليفات أن حركة الحاويات في ساحة رقم 4 للتخليص والمعاينة الجمركية تشهد نشاطا مرتفعا، موضحا أنه تم تجهيز مرافق خاصة لمعاينة الحاويات المبردة داخل الميناء. كما من المقرر بدء استقبالها اعتبارا من الأحد، بهدف تخفيف الضغط على أرصفة ميناء الحاويات.

وأكد أن الشركة تواصل العمل بنظام أربع ورديات، بما يضمن استمرارية العمليات على مدار الساعة دون انقطاع، مما يعكس التزام الشركة بتلبية احتياجات السوق.

زيادة ملحوظة في مناولة السفن والبضائع

وفي محطة الركاب، قال خليفات إن العمل مستمر بواقع رحلتين صباحا ورحلتين مساء لنقل الركاب والشاحنات بين العقبة ومصر، لافتا إلى أن عمليات المناولة في المحطة ارتفعت بأكثر من 20% منذ بداية العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعكس ذلك زيادة في الطلب على خدمات النقل.

كما أعلن وصول باخرة محملة بـ1314 مركبة صينية، مبينا أن تفريغها سيستغرق نحو يوم واحد. وأكد أن ميناء العقبة أصبح وجهة رئيسية لسفن نقل المركبات "الرورو" المخصصة للأردن والعراق وسوريا.

وعن أداء الموانئ خلال النصف الأول من العام، قال خليفات إن عمليات المناولة في ميناء النفط ارتفعت بأكثر من 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تجاوزت الزيادة في الميناء الرئيسي 70%. وأشار إلى أن شهر حزيران سجل أعلى حجم مناولة في تاريخ الميناء الرئيسي بنحو مليون طن.

الاستعدادات المستمرة لمواجهة التحديات

وأضاف خليفات أن الزيادة في مناولة الحبوب تجاوزت 20%، فيما تخطت الزيادة الإجمالية في عمليات المناولة عبر منظومة الموانئ 40%. وأكد أن الأرقام النهائية للنصف الأول لا تزال قيد الإعداد، مما يعكس الأداء القوي للموانئ.

ولفت خليفات إلى أن اجتماعا تنسيقيا عقد مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ركز على ضمان استمرارية الأعمال وتدفق البضائع. كما تم استكمال ترتيبات استقبال ومعاينة الحاويات المبردة المخصصة للتصدير والترانزيت.

وأكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي أن العمل في مطار الملك حسين الدولي وموانئ العقبة يسير بصورة طبيعية، دون تسجيل أي تأثير على الحركة التجارية أو السياحية. وأوضح أن الأوضاع في المحافظة مستقرة، مما يعزز الثقة في أداء الموانئ.