+
أأ
-

بلكي نيوز تهنئ الدكتور هادي المحاسنة الحمايدة بترقيته إلى رتبة "أستاذ دكتور" في جامعة العقبة للعلوم الطبية

{title}
بلكي الإخباري

 

تتقدم أسرة وكالة "بلكي نيوز" الإخبارية بأجمل عبارات التهنئة والتبريك من سعادة الدكتور هادي المحاسنة الحمايدة، بمناسبة صدور قرار مجلس عمداء جامعة العقبة للعلوم الطبية بترقيته إلى رتبة أستاذ دكتور (Professor)، متمنين له دوام التوفيق والنجاح والمزيد من التقدم والازدهار في مسيرته العلمية والأكاديمية الحافلة.

وقال الدكتور الحمايدة في هذه المناسبة :-

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.

بفضل الله تعالى وبتوفيقه، وبقرار مجلس عمداء جامعة العقبة للعلوم الطبية ، تم ترقيتي إلى رتبة أستاذ دكتور (Professor)، وهي محطة علمية أعتز بها، وأستقبلها بكل التقدير والامتنان، مستشعرًا حجم المسؤولية التي تترتب على هذه المكانة العلمية، ومواصلة مسيرة العطاء والتميز.

أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد الشطرات، وإلى الزملاء الكرام أعضاء مجلس العمداء، على ما يولونه من اهتمام بتقدير الجهد العلمي والتميز الأكاديمي، كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى زملائي الأفاضل وطلابي الأعزاء، وإلى كل من ساندني ودعمني، أو غرس في طريقي كلمة طيبة، أو خصني بدعوة صادقة، فكان لذلك أثرٌ طيب في هذه المسيرة وفي بلوغ هذه المحطة العلمية.

وأهدي هذا الإنجاز إلى روح والـدي الـغـالي، رحمه الله، الذي كان يتطلع دائمًا إلى أن يراني في مقدمة الساعين إلى العلم والتميز، وأسأل الله أن يجعل هذا الإنجاز في ميزان حسناته، وأن يكون امتدادًا لما غرسه في نفسي من قيم الاجتهاد والطموح والإصرار.

لقد جاءت هذه الترقية ثمرة سنواتٍ من العمل الدؤوب، والصبر والمثابرة، والحرص على طلب العلم وخدمة المعرفة. فكل إنجاز حقيقي يقف خلفه تعبٌ لا يُرى، وتضحياتٌ لا تُحكى، وإيمانٌ راسخ بأن الإخلاص في العمل، والسعي المستمر، لا بد أن يؤتيا ثمارهما بإذن الله.

وإنني إذ أعتز بهذه الترقية ، فإنني أجدد العهد على مواصلة العطاء، وخدمة جامعتي، وطلابي، ومجتمعي، ووطني العزيز، مستلهمًا النهج الهاشمي المبارك في دعم العلم والمعرفة وبناء الإنسان، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، والرؤية المستقبلية التي يجسدها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله، في تمكين الشباب وتعزيز مسيرة التقدم والإنجاز في وطننا العزيز.

أسأل الله أن يجعل هذا الإنجاز دافعًا لمزيد من العمل والعطاء، وأن يوفقني لأكون دائمًا عند حسن الظن، وأن يبقى العلم رسالة، والإنجاز مسؤولية، وخدمة الوطن شرفًا وواجبًا.

والحــمــد لله أولًا وآخرًا.