الزاكي يقود النشامى نحو المجد في كأس آسيا

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي مدربا للمنتخب الوطني لكرة القدم. ويملك الزاكي سجلا حافلا يمتد لأكثر من أربعة عقود كلاعب ومدرب، حيث حقق العديد من الإنجازات البارزة في تاريخ الكرة المغربية على المستويين القاري والدولي.
ويعتبر الزاكي واحدا من أفضل حراس المرمى في تاريخ المغرب، حيث بدأ مسيرته مع جمعية سلا، قبل أن يبرز في الوداد الرياضي، مما ساعده في الانتقال إلى الاحتراف في ريال مايوركا الإسباني. وخلال فترة تواجده في الدوري الإسباني، شارك الزاكي في أكثر من 150 مباراة.
برز اسم الزاكي عالميا خلال نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك، عندما قاد المنتخب المغربي إلى دور الـ16، ليصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في تاريخ البطولة.
إنجازات الزاكي وتأثيره على الكرة المغربية
وفي نفس العام، حصل الزاكي على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا، ليصبح أول حارس مرمى مغربي ينال هذا اللقب، بعد تقديمه مستويات مميزة على الأصعدة المحلية والدولية. وعقب اعتزاله اللعب، اتجه الزاكي إلى عالم التدريب، حيث تولى قيادة المنتخب المغربي في ولايتين، وكانت أبرز إنجازاته الوصول إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية عام 2004 في تونس.
كما درب الزاكي عدداً من الأندية المغربية المعروفة، مثل الوداد الرياضي والفتح الرباطي، بالإضافة إلى تجاربه التدريبية في الجزائر مع شباب بلوزداد ومولودية وهران. وواصل الزاكي مشواره مع المنتخبات الوطنية، حيث تولى تدريب السودان ومنتخب النيجر.
قرر مجلس إدارة الاتحاد الأردني تحت رئاسة الأمير علي بن الحسين تعيين الزاكي مدربا للمنتخب الوطني الأول، وذلك لقيادة النشامى في الاستحقاقات المقبلة، وأهمها نهائيات كأس آسيا التي ستقام في السعودية عام 2027.
التعاقد مع الزاكي وإدارة المنتخب
جاء التعاقد مع الزاكي بعقد يمتد لسنة واحدة، بعد تقديم استقالة المدرب السابق جمال سلامي والجهاز الفني المعاون له. وأعرب مجلس الإدارة عن شكره للمدرب السابق على جهوده خلال الفترة الماضية. وسيتم تقديم الزاكي والإعلان عن الطاقم الفني المساعد بناءً على توصياته.
يعكس تعيين الزاكي مدى الثقة التي يوليها الاتحاد الأردني في قدراته وخبرته، حيث يتطلع الجميع إلى تحقيق نتائج مميزة في المنافسات المقبلة. ويستعد الزاكي لوضع خطط استراتيجية لتعزيز أداء المنتخب وتحقيق النجاح في كأس آسيا.
المنافسات المقبلة تمثل تحدياً كبيراً للمنتخب الأردني، حيث يأمل اللاعبون والجهاز الفني في تقديم أداء يليق بتاريخ الكرة الأردنية.



















