+
أأ
-

تعزيز الشراكة الوطنية للدعم النفسي والاجتماعي في المملكة

{title}
بلكي الإخباري

بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى مع مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية في عمّان إيمان الشنقيطي سبل تعزيز التعاون في مجالات الدعم النفسي والمساندة. وأوضحت بني مصطفى خلال اللقاء الجهود التي يبذلها الفريق الوطني للدعم النفسي، مشيرة إلى الاهتمام الحكومي المباشر بهذا المجال. ويهدف النظام الوطني المؤسسي المستدام للدعم النفسي إلى تعزيز الجاهزية الوطنية للاستجابة النفسية والاجتماعية خلال الأزمات والكوارث.

وأضافت أن الاستثمار في الصحة النفسية يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، وحماية الفئات الأكثر حاجة، مثل الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. وأكدت على أهمية التعاون في مجال التأهيل النفسي والاجتماعي، وتدريب كوادر مؤهلة في الوزارات والمؤسسات المختلفة لتعزيز التنسيق بين الشركاء.

وشددت على أهمية الشراكة مع منظمة الصحة العالمية في تطوير البروتوكولات والأدلة المعتمدة ضمن منظومة الاستجابة للأزمات والكوارث. وبينت أن هذه الشراكة تساهم في دعم الفئات المستهدفة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.

استثمار فعّال في الصحة النفسية

ثمّنت بني مصطفى الجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة في حماية الفئات المستهدفة، معربة عن تطلعها إلى تطوير سبل التعاون والشراكة. وأعربت عن أهمية العمل الجماعي لتحقيق أهداف الدعم النفسي والاجتماعي. وأكدت أن التنسيق بين مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة يعزز من فعالية البرامج المقدمة.

وأشارت مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية إلى أهمية العمل المشترك في هذا المجال، موضحة أن التعاون المثمر يمكن أن يسهم في تحسين الخدمات الصحية المقدمة. وشددت على ضرورة تبادل الخبرات والمعرفة بين الأطراف المعنية لتحقيق النتائج المرجوة.

وأوضحت أن المستقبل يتطلب استراتيجيات شاملة ومتكاملة لضمان استدامة الدعم النفسي والاجتماعي، وذلك من خلال بناء منظومة وطنية متكاملة تستجيب للتحديات الحالية والمستقبلية.