موقف اردني نبيل تجاه ضحايا فاجعة السير المروعة على طريق دمشق دير الزور

قدمت المملكة الاردنية الهاشمية تعازيها الحارة للشعب السوري الشقيق اثر حادث السير المروع الذي خلف عشرات الضحايا على طريق دير الزور دمشق، حيث تعكس هذه المبادرة عمق الروابط الاخوية والمواقف الانسانية الثابتة التي تبديها عمان تجاه جيرانها في الاوقات الصعبة.
واكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان رسمي تضامنها الكامل مع دمشق في هذا المصاب الجلل، معربة عن مواساتها الصادقة لعائلات المتوفين الذين فقدوا حياتهم في هذا الحادث الاليم الذي هز الشارع السوري، ومتمنية في الوقت ذاته الشفاء العاجل لكافة الجرحى والمصابين الذين يتلقون العلاج في المشافي.
وبين الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ان المملكة تضع كافة امكانياتها المعنوية لدعم الجانب السوري في هذه الظروف الاستثنائية، مشددا على ان الاردن يتابع بأسف بالغ تداعيات هذه الحادثة المرورية التي تعد من بين الاكثر دموية على الطرقات السورية في الفترة الاخيرة.
تفاصيل الحادث المأساوي في سوريا
وكشفت التقارير الواردة من دمشق ان حصيلة الضحايا بلغت نحو خمسة وثلاثين حالة وفاة واصابة ثلاثين شخصا اخرين جراء تصادم عنيف بين حافلات الركاب على الطريق الحيوي الرابط بين دير الزور والعاصمة، وسط استنفار كامل لفرق الاسعاف والطوارئ التي هرعت الى مكان الحادث لنقل المصابين.
واوضح مدير الاسعاف والطوارئ بوزارة الصحة السورية نجيب النعسان ان الطواقم الطبية تعمل بأقصى طاقتها للتعامل مع اعداد المصابين وتأمين الرعاية اللازمة لهم، مشيرا الى ان سرعة الاستجابة كانت حاسمة في انقاذ ارواح العديد من الركاب الذين كانوا على متن الحافلات المتضررة.
واضافت المصادر الرسمية ان الجهات المختصة باشرت التحقيقات اللازمة للوقوف على اسباب الحادث وتفادي تكرار مثل هذه المآسي المرورية التي تزهق ارواح الابرياء على الطرقات الخارجية، حيث لا تزال عمليات البحث والتحري جارية لضبط الامور الفنية واللوجستية المتعلقة بسلامة النقل البري.















