تعزيز الحماية الاجتماعية شراكة استراتيجية جديدة بين الاردن وصندوق الامم المتحدة للسكان

بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى مع المديرة الاقليمية لصندوق الامم المتحدة للسكان للدول العربية ليلى بكر سبل تطوير التعاون المشترك في قطاع الحماية الاجتماعية والبرامج الموجهة للفئات الاكثر احتياجا في الاردن. واكدت بني مصطفى خلال اللقاء الذي حضره ممثل الصندوق في عمان حمير عبد الغني ان الوزارة تضع على سلم اولوياتها تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصندوق لضمان تقديم خدمات نوعية ومستدامة للمستفيدين. واضافت ان هذه الجهود تاتي في اطار حرص المملكة على الارتقاء بمنظومة العمل الاجتماعي وتوسيع مظلة الحماية لتشمل كافة شرائح المجتمع.
مبادرات وطنية لدعم الفئات الاكثر حاجة
وبينت الوزيرة بني مصطفى الدور الحيوي الذي يلعبه الدعم الفني المقدم من الصندوق في تطوير الخطة الوطنية متعددة القطاعات للوقاية والاستجابة للعنف الاسري وحماية الطفل والنساء والفتيات. وشددت على ان هذه الخطط الوطنية تنسجم بشكل مباشر مع الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية التي تسعى الوزارة لتنفيذها وفق اعلى المعايير الدولية. واشارت الى ان التعاون يشمل ايضا تعزيز الخدمات المقدمة للاشخاص ذوي الاعاقة لضمان دمجهم الفاعل في المجتمع وتوفير كافة سبل الرعاية اللازمة لهم.
تطوير السياسات الاجتماعية على المستوى العربي
واوضحت بني مصطفى بصفتها رئيسة الدورة الخامسة والاربعين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ان النقاشات تطرقت الى ملف الفقر متعدد الابعاد واهمية تعزيز العمل من خلال المركز العربي لدراسة السياسات الاجتماعية الذي تحتضنه المملكة. واكدت ليلى بكر من جانبها على التطور الملحوظ في منظومة الحماية الاجتماعية الاردنية والنجاحات التي حققتها الوزارة في تنفيذ الاولويات الوطنية. واضافت ان الصندوق يتطلع الى افاق جديدة من التعاون المثمر الذي يخدم اهداف التنمية المستدامة ويعزز من قدرة المؤسسات الوطنية على مواجهة التحديات الاجتماعية الراهنة.















