سلافكو فينسيتش يطوي صفحة التحكيم بعد مشوار حافل في الملاعب العالمية

اسدل الحكم الدولي السلوفيني سلافكو فينسيتش الستار على مسيرته التحكيمية الطويلة في الملاعب بعد ان وصل الى ذروة طموحه المهني بادارة نهائي كاس العالم الاخير. وجاء هذا القرار المفاجئ ليعلن نهاية حقبة بارزة للحكم الذي فرض اسمه بقوة على الساحة الكروية الدولية لسنوات طويلة. واكد الاتحاد السلوفيني لكرة القدم في بيان رسمي تقديره العميق لكل ما قدمه فينسيتش للعبة معتبرا ان رحلته كانت نموذجا يحتذى به في التميز والاداء التحكيمي.
مسيرة حافلة بالانجازات والقرارات التاريخية
وبين فينسيتش في تصريحاته ان الوقت قد حان للترجل عن صهوة التحكيم بعد ان نال شرف قيادة المباراة النهائية للمونديال بين اسبانيا والارجنتين. واضاف ان الوصول الى هذه المحطة الكبرى يعد تتويجا لكل الجهود التي بذلها منذ حصوله على الشارة الدولية قبل سنوات طويلة. وشدد على ان قرار الاعتزال جاء بعد تفكير عميق لينهي بذلك مشوارا شهد الكثير من التحديات والمحطات المفصلية.
ارث تحكيمي وذكريات في كبرى البطولات
وكشفت السجلات التحكيمية ان فينسيتش لم يكتف بنهائي المونديال بل بصم على حضوره في كبرى المحافل الاوروبية بما في ذلك نهائي دوري ابطال اوروبا. واظهر الحكم السلوفيني قدرة فائقة على ضبط ايقاع المباريات الكبرى رغم الضغوط الجماهيرية والاعلامية التي واجهها في مسيرته. واوضح المتابعون ان رحيل فينسيتش يترك فراغا في الساحة التحكيمية نظرا للخبرة التراكمية التي اكتسبها خلال اكثر من عقد من الزمان في الملاعب العالمية.



















