نظام ذكي جديد ينهي عصر الفحص العملي التقليدي لرخص القيادة

تستعد ادارة ترخيص السواقين والمركبات لاحداث نقلة نوعية في منظومة اختبارات القيادة عبر التوجه نحو الغاء الفحص العملي التقليدي واستبداله بنظام تقييم آلي متطور يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لضمان دقة النتائج بعيدا عن التدخل البشري. واكد مدير الادارة العميد عمر القرعان ان المشروع وصل الى مراحل متقدمة جدا من التجهيز الفني والتقني تمهيدا لاطلاقه بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة. وبين ان الهدف الرئيسي من هذا التحول هو مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية في تقييم المهارات الميدانية للسائقين الجدد.
واوضح المسؤول ان الفحص النظري يعمل بالفعل بنظام الاتمتة الكاملة منذ فترة طويلة مما يمهد الطريق لشمول الجانب العملي بنفس المعايير الرقمية. واضاف ان الادارة تعتزم ايضا مراقبة وتوثيق الحصص التدريبية للمتقدمين باستخدام احدث وسائل التكنولوجيا لضمان الالتزام بالمعايير التدريبية المطلوبة. وشدد على ان عملية التدريب يجب ان تتسم بالجدية والاحترافية من قبل الطالب لضمان اجتياز الاختبارات بمهارة وكفاءة عالية.
تطورات قياسية في معدلات اصدار رخص القيادة
وكشفت الارقام الرسمية عن ارتفاع ملحوظ في اعداد الرخص الممنوحة خلال النصف الاول من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق حيث تم اصدار اكثر من ثلاثين الف رخصة قيادة. واشار القرعان الى ان نسبة النجاح العامة في امتحانات القيادة شهدت تحسنا ملموسا بارتفاعها من خمسة وعشرين بالمئة الى خمسة وثلاثين بالمئة. واكد ان الادارة لا تتبع سياسة تشديد غير مبررة في الفحص العملي بل تعتمد على اليات تقييم دقيقة تتكون من اثنتين وثلاثين نقطة اختبار موزعة على ثماني فعاليات ميدانية.
ونفى المسؤول بشكل قاطع الشائعات المتداولة حول صعوبة الفحص او تكراره لعشرات المرات موضحا ان ما يتردد على منصات التواصل الاجتماعي يفتقر للدقة ومجرد حالات فردية لا تعكس الواقع. واضاف ان نسبة النجاح من المحاولة الاولى بلغت اربعة عشر بالمئة وهي نسبة في تصاعد مستمر مقارنة بالاعوام الماضية. وتابع ان الادارة تدرس حاليا امكانية ادراج حصص تدريبية ليلية ضمن المنهاج التدريبي لتتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة في قيادة المركبات بمختلف الظروف.















