طوق نجاة حكومي لانعاش سياحة البترا وحماية الاف العاملين

كشف رئيس مجلس مفوضي سلطة اقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير ان الحزمة الاقتصادية التي اقرتها الحكومة مؤخرا تمثل خطوة استراتيجية غير مسبوقة لدعم المنشآت السياحية في المدينة الوردية. واضاف السواعير ان هذه الاجراءات جاءت كاستجابة مباشرة للتحديات المتراكمة التي واجهت القطاع منذ سنوات طويلة نتيجة الازمات الاقليمية المتلاحقة وتداعياتها السلبية على تدفق السياح. واكد ان هذه الخطوة تهدف بشكل رئيسي الى اعادة دفع عجلة النشاط الاقتصادي وحماية استمرارية الاعمال في المنطقة.
دعم حكومي لتعزيز استقرار القطاع السياحي في البترا
واوضح السواعير ان القرارات الحكومية لاقت ترحيبا واسعا من قبل المجتمع المحلي واصحاب المنشآت لما لها من اثر ملموس في مساندة القطاع خلال الظروف الاستثنائية. وبين ان هذه الحزمة نجحت في حماية وظائف اكثر من 1700 عامل في مختلف القطاعات السياحية وهو رقم يمثل ركيزة اساسية لاستقرار اللواء اجتماعيا واقتصاديا. وشدد على ان الحفاظ على هذه الفرص الوظيفية يقع على رأس اولويات السلطة لضمان بقاء البترا وجهة سياحية منافسة عالميا.
اجراءات عملية لضمان ديمومة العمل والرواتب
واكد السواعير ان الدعم الحكومي شمل منظومة متكاملة من القطاعات بما في ذلك الفنادق والمخيمات والقطاعات المساندة لضمان شمول الجميع بمظلة الحماية. واضاف ان الحكومة تحملت كلفا مالية كبيرة لدعم اجور العاملين واعادة جدولة القروض والالتزامات الضريبية لتخفيف الاعباء عن المنشآت السياحية. واشار الى ان البرامج الجديدة تتضمن تحمل الحكومة لنسب من الاجور والاشتراكات لضمان عدم تسريح الموظفين واستمرار شمولهم في الضمان الاجتماعي.
نظرة مستقبلية لاستعادة التدفق السياحي
وبين السواعير ان اعادة جدولة الديون والاعفاء من غرامات الكهرباء والمياه يمنح المنشآت فرصة لالتقاط الانفاس وتجاوز الازمات المالية الحالية. واوضح ان الدعم امتد ليشمل الادلاء السياحيين والمكاتب السياحية عبر برامج قروض ميسرة وتسهيلات في الرسوم المستحقة. واكد ان استعادة عودة السياحة الى سابق عهدها ترتبط بشكل وثيق باستقرار المنطقة وعودة حركة الطيران العالمي الى طبيعتها لدعم المدينة الوردية التي تعتبر الوجهة الاولى للسياح الاجانب في الاردن.

















