قفزة قياسية في اعداد رخص القيادة الممنوحة والجهات المعنية توضح الحقيقة

سجلت ادارة ترخيص السواقين والمركبات ارتفاعا ملحوظا في اعداد رخص القيادة التي تم منحها للمواطنين خلال النصف الاول من العام الحالي لتصل الى اكثر من ثلاثين الف رخصة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق. وكشفت الاحصائيات الرسمية ان الزيادة تعكس اقبالا كبيرا على استخراج الرخص وسط تحسن في نسب النجاح التي صعدت لتصل الى خمسة وثلاثين بالمئة بدلا من خمسة وعشرين بالمئة.
واضافت المصادر المسؤولة ان عملية الفحص العملي تسير وفق معايير دقيقة وواضحة تضمن كفاءة السائقين على الطريق بعيدا عن اي تشديد غير مبرر كما يشاع في بعض المنصات. وبينت ان الفحص يتكون من ثماني فعاليات رئيسية تضم في مجملها اثنتين وثلاثين نقطة تقييمية يتوجب على المتقدم اجتيازها للحصول على الرخصة المطلوبة.
واكدت البيانات ان نسبة النجاح من المحاولة الاولى للمتقدمين بلغت اربعة عشر بالمئة وهي نسبة تشهد تحسنا طفيفا مقارنة بالارقام المسجلة سابقا. واوضحت ان الادارة لا تضع عوائق امام المتقدمين بل تشدد على اهمية التدريب الجدي والتحضير المسبق قبل دخول الاختبار العملي لضمان السلامة العامة.
حقيقة التشدد في اختبارات القيادة
وتابعت الجهات المعنية ان ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول صعوبة الفحص المبالغ فيها لا يستند الى حقائق واقعية. واشارت الى ان قصص الرسوب المتكرر لعشرات المرات تعد حالات استثنائية او مبالغات تهدف للانتشار الرقمي ولا تعكس الواقع الفعلي لعمليات الترخيص التي تخضع لالية موحدة.
وشددت على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب الشائعات التي تثير القلق بين المتقدمين الجدد. واوضحت ان النظام المتبع يهدف في المقام الاول الى تخريج سائقين مؤهلين قادرين على التعامل مع مختلف الظروف المرورية بكل احترافية ومهارة.















