+
أأ
-

هيكلة جديدة في وزارة التربية لتعزيز كفاءة التعليم وتطوير الاداء المؤسسي

{title}
بلكي الإخباري

كشفت وزارة التربية والتعليم عن ملامح نظامها الاداري المطور الذي يرتكز على توزيع دقيق للصلاحيات والمهام لضمان انسيابية العمل التربوي، حيث يتولى ثلاثة امناء عامين قيادة دفة التخطيط والدعم المؤسسي وشؤون المدارس والتعليم العام والمهني، وذلك بهدف تعزيز التناغم بين مختلف القطاعات التعليمية والوصول الى بيئة عمل اكثر مرونة وفاعلية.

واوضحت الوزارة ان هذا التوجه يندرج ضمن خطة الحكومة لتحديث القطاع العام، حيث يسعى الهيكل الجديد الى تقليص التداخل في الاختصاصات وتحديد المسؤوليات بدقة، مما يساهم في سرعة اتخاذ القرارات الميدانية وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة والمعلمين على حد سواء.

وبينت ان النظام يعتمد على تكامل المراحل التعليمية بدءا من الطفولة المبكرة وصولا الى التعليم العالي، مما يخلق مسارا تعليميا مترابطا يلبي طموحات التنمية الوطنية ويواكب متطلبات سوق العمل المتغيرة في المستقبل.

استراتيجية تطوير التعليم والكوادر البشرية

واضافت الوزارة ان هذا التحول التنظيمي جاء ثمرة دراسات معمقة استمرت لسنوات، مؤكدة ان عملية الانتقال ستتم وفق منهجية مرحلية مدروسة تحافظ على استقرار العملية التعليمية، مع ضمان حفظ كافة الحقوق المالية والوظيفية لجميع العاملين في الوزارة بموجب التشريعات السارية.

واكدت ان الاستثمار في العنصر البشري يمثل ركيزة اساسية في هذا التحديث، حيث سيتم اطلاق برامج متخصصة لبناء القدرات وتطوير المهارات الادارية والفنية للكوادر، بالإضافة الى تحديث البطاقات الوصفية بما يتناسب مع المهام الجديدة ومتطلبات المرحلة القادمة.

واشارت الى ان دور الوزارة في قطاع التعليم العالي سيشهد تركيزا اكبر على رسم السياسات العامة والتخطيط الاستراتيجي والتنسيق، مع احترام استقلالية الجامعات بما يضمن تكامل منظومة التعليم الوطني وتوحيد الرؤى نحو مستقبل تعليمي افضل.