الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب : جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تعبير للانتماء الوطني الحقيقي

،،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
تعتبر جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي رؤية وطنية وفكرة سامية من لدن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأطلقت هذه الجائزة في عام 2021 بمبادرة من الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد لتعزيز ثقافة العطاء والتنمية المستدامة، وتشمل الجائزة عدة فئات، وهي الفئة الأولى وهي فئة الأفراد لأفضل عمل تطوعي فردي متميز، والفئة الثانية فئة الفرق لأفضل فريق عمل تطوعي متميز، أما الفئة الثالثة وهي فئة المؤسسات الربحية لأفضل مشروع تطوعي للمسؤولية المجتمعية، أما الفئة الرابعة والأخيرة وتشمل فئة المؤسسات غير الربحية لأفضل مشروع تطوعي مؤسسي، والجائزة فكرة رائدة وريادية تشجع المواطنين الأردنيين بشكل عام والشباب بشكل خاص على الإنخراط في العمل التطوعي، والعمل التطوعي أسمى أنواع التعبير الحقيقي عن الإنتماء الوطني لأنه يقوم على أعمال تطوعية مختلفة في شتى المجالات، وترسخ معاني الإنسانية والمحبة تجاه الوطن والمواطن بروح إيجابية دون إنتظار أي مقابل مادي ، وهذه الثقافة التطوعية يجب العمل على زرعها وغرسها في فكر وثقافة وعقل الشباب الأردني، وتكليف وزارة الشباب لإدارة هذا الملف هي خطوة صحيحة وصائبة ، لأنها تملك المقدرة الكافية على إنجاحها وإنجازها بتميز، وقد لوحظ أن وزارة الشباب توسعت في نشر هذه الثقافة وأولت جل اهتمامها خلال العامين الأخيرين، وهناك متابعة حثيثة وجادة من لدن معالي وزير الشباب لإبراز هذه الجائزة بالصورة المثلى، ولذلك فإننا نتمنى ونشجع جميع المواطنين على الانخراط والمشاركة والمساهمة في إنجاح فكرة الجائزة، وفي دعمها خدمة للصالح العام للدولة الأردنية، وللبقية حديث .


















