+
أأ
-

خلف زحام عمان.. كيف تواجه امانة العاصمة تحدي الاختناقات المرورية المتزايدة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت امانة عمان الكبرى عن الاسباب الجوهرية وراء تفاقم الازمات المرورية التي تشهدها شوارع العاصمة بشكل يومي، مؤكدة ان التمدد العمراني المتسارع والزيادة الكبيرة في اعداد المركبات الخاصة يضعان ضغوطا هائلة على البنية التحتية، فضلا عن تركز الانشطة الاقتصادية والخدمية في قلب المدينة مما يجعل من الازدحامات نتيجة حتمية للنمو السكاني المتزايد.

واوضحت الامانة ان دورها المحوري يتمثل في ادارة الحركة المرورية لضمان انسيابية السير ورفع معايير السلامة على الطرق، وذلك عبر خطط عمل مدروسة تجمع بين الحلول الآنية والمشاريع الاستراتيجية طويلة المدى، بالتنسيق المستمر مع كافة الجهات المعنية بتنظيم قطاع النقل في العاصمة.

وبينت ان العمل يجري وفق ثلاثة محاور رئيسية، يتصدرها الجانب التشغيلي الذي يعتمد على الرقابة اللحظية عبر غرف التحكم المروري، والتعامل الفوري مع الحوادث او العوائق التي تعطل حركة السير، الى جانب ضبط توقيت الاشارات الضوئية بما يتناسب مع احجام المرور الفعلية في مختلف المناطق.

استراتيجيات هندسية لفك عقد الازدحامات

واضافت ان المحور الثاني يركز على الجانب الهندسي، حيث تعمل الدوائر المختصة على دراسة التقاطعات التي تشهد اختناقات مرورية حادة، والعمل على اعادة تصميمها او تحسين توزيع الحركات المرورية فيها، لرفع كفاءة الشبكة الطرقية وتقليل فرص حدوث التداخلات التي تعيق حركة المركبات.

وتابعت ان المحور الثالث يتجه نحو البعد الاستراتيجي، والذي يهدف الى تطوير منظومة النقل العام كبديل مستدام للمركبات الخاصة، مع التوسع في استخدام الانظمة الذكية لتحليل البيانات واتخاذ قرارات مرورية دقيقة، وربط التخطيط العمراني المستقبلي بمتطلبات الشبكة الطرقية لضمان عدم حدوث تكدسات جديدة.

واكدت الامانة ان القضاء التام على الازدحام في المدن الكبرى يعد تحديا عالميا، وان الهدف الواقعي هو ادارة الحركة بكفاءة عالية لتقليل زمن الرحلات اليومية، موضحة ان استبدال بعض الدواوير بإشارات ضوئية يأتي بعد دراسات فنية دقيقة تهدف الى تنظيم اولويات الدخول والخروج ورفع مستويات السلامة العامة للسائقين والمشاة على حد سواء.