خطر الكريستال المخدر يلاحق المتعافين ومركز التأهيل يكشف ارقاما صادمة

كشف المركز الوطني لتاهيل المدمنين عن تسجيل 549 حالة ادمان على المؤثرات العقلية خضعت للعلاج المكثف خلال الفترة الماضية، حيث يواجه المركز تحديات متزايدة في التعامل مع اعداد المراجعين التي وصلت الى مستويات قياسية. واوضح رئيس المركز احمد الحنيطي ان العمل يجري عبر مسارين رئيسيين، الاول من خلال العيادات الخارجية التي استقبلت اكثر من 8500 مراجعة، والثاني عبر قسم الادخال الذي يضم 40 سريرا مخصصا للحالات التي تتطلب رعاية طبية متخصصة ومراقبة مستمرة.
وبين الحنيطي ان مادة الكريستال المخدرة تتصدر قائمة المواد الاكثر خطورة وسرعة في احداث الادمان، حيث تعمل على تنشيط الجهاز العصبي بشكل مفرط يؤدي الى حالات ارق مزمنة وعدم القدرة على النوم لايام متتالية. واضاف ان هذه المادة تتلاعب بمستويات الدوبامين والادرينالين في جسم الانسان مما يمنح المتعاطي سعادة زائفة مؤقتة سرعان ما تتحول الى حالة من الانهاك الجسدي والنفسي الشديد.
مخاطر الكريستال وتداعياتها على المجتمع
واكد الحنيطي ان العلامات التحذيرية لتعاطي الكريستال تظهر بوضوح من خلال فقدان الشهية والوزن الملحوظ وتقلبات المزاج الحادة والسهر الطويل، مشيرا الى ان هذه المادة تدمر العلاقات الاجتماعية للمدمن وتؤثر بشكل مباشر على صحته النفسية والجسدية. وشدد على ضرورة الانتباه لهذه الاعراض المبكرة لضمان سرعة التدخل وتوفير العلاج اللازم قبل تفاقم الحالة.
واشار خبراء في مكافحة المخدرات الى ان مادة الكريستال تسبب اضطرابات في الادراك وضعف القدرة على التمييز، مما يجعل المتعاطي يشكل خطرا حقيقيا على نفسه ومحيطه الاجتماعي. واضافوا ان هذه المادة قد تدفع المتعاطين لارتكاب جرائم نتيجة اصابتهم بحالات ذهانية حادة، داعين اولياء الامور الى التعامل بحكمة مع ابنائهم واللجوء الفوري للجهات المختصة للحصول على الدعم العلاجي المناسب بعيدا عن الحلول الفردية.















